لم تكن فترة توقف الدوري السعودي كافية لالتقاط الأنفاس قبل أداء الأخضر السعودي مباراته الحاسمة بالجولة الخامسة لتصفيات المونديال أمام اليابان يوم الخامس عشر من شهر نوفمبر الحالي، فقد اشتعلت حرب البيانات الأربعة بتفاصيلها المثيرة كردود أفعال رسمية لنتائج عمل لجنة توثيق البطولات والتي أعلنت أول من أمس الأحد نتائج عملها الممتد منذ عام كامل!

وحسم فريق توثيق تاريخ الرياضة السعودية مؤتمره بمجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي بحضور سمو رئيس هيئة الرياضة، الجدل حول بطولات الأندية في الطائرة والسلة والقدم واليد، وتركزت أنظار الشارع الرياضي في مختلف فئاته على بطولات كرة القدم التي أسفرت عن احتلال الهلال المركز الأول بـ54 بطولة، والاتحاد ثانياً بـ33، والأهلي ثالثاً بـ31، والشباب والنصر رابعاً بـ23 بطولة وقد حددت اللجنة مدة شهر كامل لاستقبال أي شكاوى أو ملاحظات على عملها.

رفض ثلاثي

بسرعة البرق أصدرت أندية النصر والاتحاد والأهلي بيانات صحفية أكدت من خلالها رفضها التام لنتائج لجنة توثيق البطولات معلنة عدم اعتمادها على النتائج بشكل تاريخي رسمي وهو الأمر الذي لم ينسحب على الضلع الأكبر نادي الهلال الذي اكتفى ببيان يؤكد فيه زعامته لبطولات القدم والطائرة وأنه سيراجع ملف النتائج خلال المدة المتاحة ويعلن موقفه النهائي.

أكد رئيس لجنة التوثيق تركي الخليوي أن العمل استغرق ثمانية آلاف ساعة من البحث والتدقيق والتوثيق حرصاً على الوصول إلى النتائج المرضية وفق السجلات والوثائق الرسمية والاطلاع على ما لدى بعض المؤرخين المهتمين بالشأن الرياضي وقال: «من يقول إن التأجيل في إعلان نتائج عمل اللجنة كان بسبب الضغط الذي تعرضت له في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية كلامه غير صحيح».

وأضاف في تصريح للصحافيين: «تم تأجيله في السابق لتوافقه مع موقعة العراق في التصفيات الآسيوية وكنا نهدف إلى وقوف الإعلام كافة خلفه «الأخضر» وأن يبتعد الحديث عن المؤتمر، ولا تعتقدون بأن التأجيل بسبب ضغط من أحد أو بيانات صدرت.. أقولها بملء فمي هذا الكلام غير صحيح ولدي الإثبات في هاتفي الخاص».

دليل

شدد الخليوي على أنه في حال خرج أحد ووصفه بالكاذب في حديثه، فإنه حينها سيظهر دليله الحي الذي يملكه وقال: «اللجنة لم ترد أن تظهر نتائج لعمل ناقص، كما هي الحال في بعض الألعاب المختلفة، لا بد بأن يكون العمل مكتملاً كما هي الحال في ألعاب كرة القدم والطائرة، والسلة واليد، بعض الألعاب لم نجد تفاصيلها في الصحف كمثال، ونسعى للبحث فيها مجدداً لنرصدها».