فتح هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ملف تمويل عقود اللاعبين والمدربين الأجانب في مصر، بعد تحرير سعر الصرف وتحرير العملة المصرية، وارتفاع سعر الدولار الأميركي والعملات الأجنبية لمستويات قياسية، وقال في تصريحات تليفزيونية له إن اتحاده يدرس عدم تجديد عقد أي لاعب أو مدير فني أجنبي، بعد انتهاء مدة التعاقد، إلا بالرجوع إلى وزارة الرياضة وأخذ موافقة كتابية منها على ذلك، مع دراسة تسديد باقي قيمة عقود اللاعبين والمدربين الأجانب بالجنيه المصري.

وبالنسبة لراتب الأرجنتيني هيكتور كوبر مدرب المنتخب فسيتم دفعه – كما هو – بالدولار، وذلك احتراماً من مجلس إدارة اتحاد الكرة لتعاقداته؛ كما أن اتحاد الكرة يتمتع بمصادر دخل عديدة من بينها مصادر بالدولار والعملات الأجنبية؛ وهو ما يجعل من الطبيعي ان يحصل المدير الفني للمنتخب المصري على راتبه كما هو بالدولار الأميركي.

ويبلغ راتب هيكتور كوبر، المدير الفني للمنتخب الوطني المصري الأول لكرة القدم 120 ألف دولار شهريا أي ما يقرب من نحو 1.44 مليون دولار سنوياً.

وفي أول رد فعل له على مقترحات منح اللاعبين الأجانب نصف رواتبهم ومستحقاتهم المالية بالجنيه المصري أبدى المسؤولون في النادي الأهلي تشككهم من إمكانية تنفيذ هذا المقترح حتى ولو صدر في صورة قرار ملزم للأندية المصرية؛ حيث ان اللاعبين الأجانب كانوا قد أبرموا عقودهم مع مجالس إدارات الأندية على الدفع بالدولار الأميركي وهو ما يعني استحالة تنفيذ هذا المقترح.

ومن جانبه فقد رفض مجدي عبد الغني، عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري ورئيس جمعية اللاعبين المحترفين، فكرة تقليص استقدام اللاعبين الأجانب للدوري المصري وأعلن انه يفكر في تقديم دراسة حول زيادة أعداد هؤلاء اللاعبين وليس تقليصهم.