يعيش الشارع الرياضي التونسي اليوم على وقع ديربي العاصمة الذي سيجمع بين الجارين الترجي الرياضي والنادي الإفريقي لحساب الجولة السادسة ذهاباً من الدوري التونسي.
وفي المؤتمر الصحافي قال مدرب الترجي الرياضي عمار السويح إن فريقه مصر على الفوز حتى يواصل المرحلة الأولى من السباق وهو في الصدارة وذلك رغم قيمة الخصم الذي استرجع في بداية هذا الموسم توازنه ونجاعته وحقق أربعة انتصارات متتالية، واكد السويح أن مباراة اليوم مهمة جدا لفريقه، متوقعا أن يظهر الفريق أداء جيدا، خاصة أن الطابع الجمالي يبقى من أهم الأهداف التي سيعمل على تكريسها، معتبراً أن الفريق يجب أن يفوز ويقنع بأدائه.
وذكر مدرب الترجي أن مباراة اليوم هي رابع ديربي له مع الفريق وسيعمل على كسبه من خلال الاعتماد على أفضل اللاعبين في مختلف المراكز، وعلى تكتيك ناجع يتماشى وإمكانيات لاعبيه، وأيضا إمكانيات الخصم.
وحول أهمية النتيجة قال السويح إن هذه المرحلة الأولى من الدوري، ستساعد على القيام ببعض التجارب لإعداد المجموعة كما يجب لمرحلة التتويج.
رب ضارة نافعة
ومن جهته بدا مدرب النادي الإفريقي قيس اليعقوبي واثقاً من قدرة لاعبيه على تخطي عقبة الجار في موقعة اليوم بملعب رادس خصوصا بعد أن تأكد الجهاز الفني من الاعتماد على جل عناصر الفريق المتوفرة على ذمته.
حدث عابر
وقال اليعقوبي إن خسارة الفريق أمام الملعب القابسي في الجولة الماضية هي حدث عابر، ولم تترك تأثيراً على المجموعة، خصوصا أن الفريق خلق كماً رهيباً من الفرص السانحة للتسجيل إلا أن الحظ أدار له ظهره، وقال اليعقوبي: «رب ضارة نافعة ، الخسارة الأخيرة ستعطي الفريق دافعاً معنوياً مهماً، ليفوز اليوم أمام غريمه الأزلي فيجدد العهد مع الانتصارات».
واعتبر اليعقوبي أن الأجواء في محيط الفريق مريحة، وكفيلة بأن تواصل المجموعة نتائجها الإيجابية وأن تضع حداً لعثرات الفريق أمام خصمه في المواجهات الأخيرة. بالنسبة لتشكيل النادي الأفريقي في مباراة اليوم فاتضح من خلال آخر التدريبات أن الجهاز الفني سيحافظ على نفس اللاعبين في الدفاع وفي الوسط أي أن فاروق بن مصطفى سيواصل حراسة المرمى رغم الهفوة التي كلفت الفريق الخسارة يوم الأحد الماضي وفي الدفاع سيجدد الجهاز الفني ثقته في كل من الحدادي وبلخيثر وستا والعيفة وفي وسط الميدان سيلعب كل من الغندري وخليل والوذرفي والوسلاتي الذي تماثل للشفاء.
وفي الهجوم ينتظر أن يلعب الشنيحي أو المنياوي إلى جانب صابر خليفة.
