توج فريق الأهلي الأردني بطلاً لكأس السوبر، إثر تفوقه على نظيره الوحدات بنتيجة (2-1) في المواجهة، التي جمعت الطرفين على استاد عمان الدولي، وسط حضور جماهيري غفير، وأجواء احتفالية مميزة.
ودوّن الأهلي اسمه في سجلات الأبطال للمرة الأولى في تاريخه، ليؤكد عودته القوية إلى ميدان المنافسة، بعد أن فرض نفسه في الموسم الماضي، واستطاع خلاله أن يظفر بلقب بطولة كأس الأردن، وحصل على المركز الثالث في دوري أندية المحترفين، ليواصل استعادة أمجاده السابقة.
وتعامل الأهلي بواقعية مع معطيات المواجهة، من خلال الانضباط التكتيكي، المتمثل بإغلاق جميع الطرق أمام أطماع الوحدات، التي ظهرت مبكراً في زيارة مرماه، واعتمد على إيقاع متزن في منطقة العمليات، ما أسهم عن تحقيق هدف السبق له في الدقيقة (13)، عندما باغت محمود مرضي دفاع الوحدات، والحارس عامر شفيع، وأطلق كرة أرضية زاحفة استقرت في شباك الأخضر.
هجوم اضطراري
التقدم الأهلاوي فرض على الوحدات رفع وتيرة ألعابه الهجومية، وأدرك أن الوصول إلى مرمى نظيره مهمة صعبة، ما دفعه لتنويع الخيارات معتمداً على نجومه حسن عبد الفتاح وباسم فتحي ومنذر أبو عمارة وعبد الله ذيب وتوريس، وأثمرت المحاولات التهديفية عن هدف التعديل في الدقيقة (38) عبر حسن عبد الفتاح الذي طار لكرة ذيب العرضية وغمزها برأسه في الشباك.
وعلى عكس التوقعات فقد جاءت بداية الشوط الثاني بعيدة عن أجواء الندية والإثارة، وانحصرت أغلب تحركات الفريقين في منتصف الميدان وبعيداً عن المرميين، وسط أفضلية للأهلي في التهديد المباشر الآتي من نهج الأسلوب المباغت في صناعة الهجمات المرتدة، ما وضع دفاع الوحدات وحارسه تحت الاختبار المتكرر.
هدف التقدم
وأثمر الأسلوب السابق في تحقيق هدف التقدم من جديد عندما انطلق يزن ثلجي خلف إحدى الكرات العرضية وأرسلها قوية برأسه ارتطمت بالعارضة وتابعت طريقها إلى المرمى في الدقيقة (78)، ليثلج صدور جماهير الأهلي، ويضع الوحدات أمام جماهيره العريضة في موقف صعب، ما دفعه إلى وضع كامل قواه في جبهته الأمامية أملاً في تعديل النتيجة، الأمر الذي كاد أن يكلفه الهدف الثالث، عندما سدد محمد علاونة على المرمى، الذي غادره شفيع، لكن تدخل المدافع فادي عوض أنقذ الوحدات من هدف مؤكد، لكنه لم يغير في حال المواجهة، التي بقيت لمصلحة الأهلي حتى صافرة نهاية المواجهة الافتتاحية للموسم الجديد
وكان لاعب الأهلي يزن ثلجي قد اختير أفضل لاعب في المباراة، وفقاً لاختيار الصحافيين والإعلاميين المتابعين للمباراة، وحصل على جائزة مالية تقارب (700) دولار.
