تسيطر حالة من الإرتباك على انتخابات مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري المقررة في 30 أغسطس المقبل، وذلك بسبب مخاوف من إلغائها أو بطلانها، ما دفع عدداً من المرشحين للعزوف عن الترشح قبل غلق الباب الترشح الأربعاء.

جاءت هذه المخاوف بعدما تقدمت ماجدة الهلباوي عضو مجلس إدارة النادي الأولمبي السابق بدعوى قضائية أمام محكمة القضاء الإداري، طالبت فيها بوقف انتخابات اتحاد الكرة المصري، وبطلان قرار فتح باب الترشح لتلك الانتخابات.

وجاء في الدعوى القضائية، إن قرار فتح باب الترشح لتلك الانتخابات صدر مستندا إلى لائحة بها عيب قانوني ومخالفة صريحة للدستور، مشيرة إلى أن لائحة النظام الأساسي للاتحاد، حظرت على أي عنصر من عناصر لعبة كرة القدم اللجوء إلى المحاكم العادية.

ترشح

وتقدم الثنائي محمد الطويلة رئيس نادي نجوم المستقبل ونادر الزيات رئيس نادي أسوان الأسبق بأوراق ترشحهما لرئاسة الاتحاد لينافسا الثنائي هاني أبو ريدة وهرماس رضوان.

وفي العضوية كل من حازم الهواري وكرم كردي وسيف زاهر وخالد لطيف وحازم إمام ووائل جمعة وحسن فريد ومجدي عبد الغني وأحمد مجاهد وحمادة المصري ومجدي المتناوي ومحمد أبو الوفا وأشرف موسى ومحمد سيف وعصام عبد الفتاح وفوزي سكوتي، وعلى مقعد المرأة الثنائي سحر الهواري وماجدة محمود.

بيان شوبير

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه أحمد شوبير نائب رئيس اتحاد الكرة الأسبق تراجعه عن الترشح في الانتخابات ضمن قائمة هاني ابو ريدة.

وجاء في بيان انسحاب شوبير: «تدركون أن عملي الإعلامي.. يلقي على كاهلنا بمسؤوليات جسام تلزمنا بأن نواصل دورنا الأهم كمقياس لضمير الأداء في منظومة الكرة المصرية كلها، لنشد من جديد على يد المجتهدين ونساندهم وندعمهم..

ونضرب بيد من حديد فوق رؤوس الفساد والمفسدين أيا كانت أسماؤهم وصفاتهم ومناصبهم وكراسيهم، كما اننا في الوقت ذاته نصر على أن نبقى منبراً حراً لأعضاء الجمعية العمومية للاتحاد.. نستمع لمطالبهم.. ونسعى بكل ما أوتينا من قوة لحل مشاكلهم».

وتابع: «أعلن عدم ترشحي لانتخابات اتحاد الكرة المقبلة، وقد قضيت سنوات في عضوية مجلس إدارة اتحاد الكرة، ومن بعدها سنوات كنائب لرئيسه.. ومن ثم فإن التطور المنطقي لمساراتي في هذا الصدد هو الترشح على مقعد الرئاسة وحده..

ولكن هناك علاقة احترام تربطني منذ زمن بعيد بالصديق هاني أبو ريدة.. وأمام رغبته الشديدة في قيادة سفينة الاتحاد خلال الفترة المقبلة.. أجدني مجبرا - بحكم ما بيننا - على إفساح المجال أمامه متمنياً له التوفيق. وشاكراً له محاولاته المستميتة لإقناعي بالترشح ضمن قائمته نائباً له، ورئيساً للمكتب التنفيذي».