توفي طارق سليم إحدى أساطير النادي الأهلي المصري لكرة القدم عصر أمس في أحد مستشفيات القاهرة عن عمر يناهز 79 عاماً بعد صراع طويل مع المرض حسب ما ذكر الموقع الإلكتروني للنادي.

وعانى سليم من مشاكل صحية في الفترة الأخيرة ودخل على إثرها المستشفى أكثر من مرة، ولكنه كان حريصاً على الحضور في المناسبات الرياضية لدعم الفريق. وانضم سليم، الشقيق الأصغر للراحل صالح سليم رئيس النادي الأهلي الأسبق، إلى الأهلي بعد أن اكتشفه حسين كامل، وتدرج في فرقه حتى تم تصعيده للفريق الأول عام 1954 بناء علي تعليمات الراحل مختار التتش، واعتزل اللعب عام 1965، ليسلك المجال الإداري بالنادي حتى 2003.

من دون مدرب

وعلى صعيد آخر بلغ الإسماعيلي الدور نصف النهائي لمسابقة كأس مصر لكرة القدم إثر فوزه الثمين على المصري البورسعيدي 2-صفر الجمعة على ملعب الإسكندرية.

ويدين الإسماعيلي بالفوز إلى لاعبه المخضرم حسني عبد ربه الذي سجل ثنائية (42 و86)، ليتأهل لمواجهة الفائز من مباراة الزمالك والاتحاد السكندري المقررة الخميس المقبل.

لعب المصري البورسعيدي من دون مديره الفني حسام حسن، الذي أخلت المحكمة السبت سبيله واثنين من مساعديه الموقوفين بعد تصالح نجم الكرة الدولي السابق مع مصور تابع للشرطة كان قد ضربه عقب مباراة كرة قدم، بحسب مصادر قضائية.

وقررت محكمة جنح الإسماعيلية التي انعقدت في القاهرة تغريم حسام حسن 500 جنيه مصري (قرابة 50 دولاراً) لتحطيمه الكاميرا الخاصة بالمصور وأعلنت انقضاء الدعوى الجنائية ضده وضد مساعديه الاثنين بعد تصالحهم مع المصور الذي تعرض للضرب، وفق المصادر نفسها.

تضامن

وتضامن لاعبو المصري وجهازهم الفني مع المدير الفني قبل انطلاق المباراة أول من أمس، حيث ارتدوا قمصاناً مدونة عليها عبارة: «لا تهدموا تاريخ مصر» في إشارة للتعاطف مع المدير الفني حسام حسن الموقوف ثلاث مباريات كعقوبه من قبل اتحاد الكرة.