أعلنت الأندية الكويتية غضبها بسبب عدم حسم اتحاد كرة القدم حتى الآن تحديد عدد اللاعبين الأجانب وغير الكويتيين في قوائم الفرق في الموسم المقبل، بجانب وضع آلية إشراكهم داخل الملعب خلال المسابقات المحلية، والذي يتطلب ان يصدر هذا القرار من خلال العرض أولاً على الجمعية العمومية الممثلة في الأندية.
وثم مجلس الإدارة لاعتماد القرار النهائي، خاصة أن بند اللاعبين سيظل معلقاً لحين انعقاد العمومية المقرر لها مطلع الشهر المقبل، وبسبب الإيقاف الذي تتعرض له الكرة الكويتية من المؤكد أن يقلص الاتحاد عدد البطولات ومن بينها إلغاء بطولات الصغار والبراعم التي كان الاتحاد يتحمل تكاليف إقامتها.
وهناك اتجاه قوي داخل مجلس الإدارة لتجميد التوصيات التي رفعتها لجنتا المسابقات والفنية خلال الفترة الماضية من أجل تطبيقها في الموسم المقبل.
بنود الغضب
ولم يكن تحديد اللاعبين المحترفين هو ما أغضب الأندية، ولكنه بند من بنود الغضب، خاصة ان هناك دوري الرديف بجانب عدد اللاعبين المقيدين في قائمة كل ناد والتي وصلت إلى 40 لاعبا.
ومن جانبه أكد المهندس أحمد الحمد أن نظرة المسؤولين في الكويت عن الملف الرياضي لا يمكن وصفها إلا بنظرة غير دقيقة وتبعد عن الواقع.
وقال الحمد: «هذا التعامل غير المفهوم، أدى إلى وقوف العالم كله مع الاتحاد الدولي لكرة القدم وسانده في ملف الإيقاف الرياضي على الكويت اتحاد تلو الآخر لتنعزل الكويت عن العالم الرياضي الخارجي». وأشار إلى أن الموضوع الآن يحتاج إلى احتضانه من جديد لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح، وعودة النشاط الرياضي الكويتي.
مدرب العربي
ومن جانب آخر تنتظر جماهير النادي العربي حسم الإدارة المدرب الذي سيقود الفريق خلفا للصربي بونياك الذي تم انتهاء تعاقده بالتراضي، وشهدت الساحة الرياضية عددا من التكهنات في مقدمتها التعاقد مع المدرب الوطني فوزي إبراهيم بعد إلغاء فكرة التعاقد مع مدرب المنتخب الأولمبي الهولندي وليم لوشيوس، في الوقت الذي بدرس رئيس جهاز الكرة سامي الحشاش أكثر من سيرة ذاتية للمفاضلة بينهم.
