شهدت الساحة السودانية الكروية خلال فترة الانتقالات التكميلية الأخيرة، تحولاً كبيراً في ملف اللاعبين القادمين من منطقة أبيي المتنازع عليها سياسياً بين السودان ودولة جنوب السودان، بعد أن غيرت الأندية السودانية المتعاقدة معهم هوياتهم من لاعبين وطنيين من إدارية منطقة أبيي إلى محترفين أجانب من دولة جنوب السودان، بعد تشدد الاتحاد السوداني في التعامل معهم بتجميد مشاركة اللاعبين المتعاقدين مع أنديتهم، وعدم السماح بمواصلة نشاطهم إلا بإبراز الرقم الوطني الذي يؤكد انتماءهم للسودان وليس لدولة جنوب السودان.
ويبدو أن فشل الأندية في استخراج (رقم وطني)، وضعها أمام خيار تغيير الهوية إلى لاعب محترف أو الاستغناء عنه، ولقناعة عدد من الأندية بالمستويات المميزة للاعبين المتعاقد معهم، تم تحويل هوياتهم إلى أجانب.