شهدت تشكيلة المنتخب الأردني لكرة القدم التي ستشارك في بطولة كأس ملك تايلاند المقرر إقامتها مطلع الشهر المقبل انضمام 10 لاعبين جدد توجه لهم الدعوة لأول مرة.

واستدعى القائم بأعمال المدير الفني للنشامى، المدرب عبدالله أبو زمع (26) لاعباً سيباشرون تحضيراتهم منتصف الأسبوع الجاري، في أولى محطات الإعداد للتصفيات المؤهلة إلى النهائيات الآسيوية المقررة في الإمارات (2019)، حيث سيخوض المنتخب الأردني التصفيات بعد إخفاقه في خطف بطاقة التأهل مباشرة في مشواره في التصفيات الآسيوية المزدوجة.

ويشارك في بطولة ملك تايلاند منتخبات الإمارات وسوريا إلى جانب منتخب الدولة المضيفة.

وجوه جديدة

وضمت القائمة (10) لاعبين جدد هم مهند خير الله، محمد عاصي، إبراهيم الخب، يزن ثلجي، احمد العيساوي، احمد هشام، خالد الدردور، فراس شلباية، زيد جابر، عمر مناصرة، وبالإضافة إلى الأسماء السابقة تم استدعاء كل من: احمد عبد الستار، معتز ياسين، عبدالله الزعبي، طارق خطاب، إبراهيم الزواهرة، احسان حداد، بهاء عبد الرحمن، احمد سمير، فادي عوض، مصعب اللحام، يوسف الرواشدة، ياسين البخيت،، محمود مرضي، عبدالله ذيب، حمزه الدردور، بهاء فيصل.

وبالنظر سريعاً في قائمة الأسماء المنتقاة للمرحلة المقبلة، فقد عمد الجهاز الفني الى اختيار عناصر شابة، وجلهم من الوجوه التي حظيت بفرصة المشاركة مع المنتخب الأولمبي أخيراً، مع الدفع بعدد من عناصر الخبرة بهدف إيجاد التوازن في إطار حملة الإحلال التبديل المقررة عقب انتهاء الحلم المونديالي الأردني.

وشهدت تشكيلة المنتخب الأردني استبعاد العديد من الأسماء اللامعة والتي تعد من الأعمدة الأساسية في الفريق خلال السنوات الماضية وفي مقدمتهم الحارس عامر شفيع، وكذلك النجم حسن عبد الفتاح بالإضافة إلى مجموعة من اللاعبين المميزين وأصحاب الخبرة.

إراحة وفرصة

وعلق المدرب عبدالله أبو زمع على كيفية اختيار التشكيلة بأن الجهاز الفني راعى العديد من المعطيات والنقاط أثناء اختيار التشكيلة سواء من حيث المستويات الفنية والجاهزية البدنية للاعبين أو احتياجات المنتخب، حيث حرص على إراحة عدد كبير من العناصر التي سبق ومثلت المنتخب في الفترة الأخيرة.

وفي الوقت ذاته كانت الأسماء الشابة والواعدة من المنتخب الأولمبي والشباب حاضرة بقوة، لإتاحة الفرصة أمامها لاكتساب الخبرات والدخول بأجواء المنافسات، في خطوة لبناء منتخب يتماشى مع الخطة الفنية والأهداف المستقبلية المتمثلة بالترشح إلى نهائيات كأس آسيا المقررة عام 2019، ومن ثم المنافسة بقوة بالحدث القاري.

رؤية المستقبل

وأكد أبو زمع أن البطولة المقبلة وما يليها من تحضيرات ومباريات ضمن الأجندة الآسيوية للعام الحالي ستتيح للجهاز الفني الاطلاع على خياراته عن قرب بما يضمن توفير رؤية مستقبلية واضحة، ستكون أساس عمل الجهاز الفني في الثلاث سنوات المقبلة، ومشيراً أيضاً أن شرف تمثيل المنتخب الوطني سيبقى مفتوحاً أمام كل من يجتهد من اللاعبين.

وكان أبو زمع قد عاد إلى العاصمة الأردنية عمان أخيراً بعد أن أنهى دورة تعايش للمدربين في لندن، ويتولى حالياً إدارة شؤون المنتخب الأردني فنياً بعد انتهاء عقد المدرب الانجليزي هاري ريدناب مع انتهاء مشوار النشامى في التصفيات المزدوجة.