تلقى «البيان الرياضي»، رداً من حكيم شاكر، المدرب السابق للمنتخبات العراقية لكرة القدم، على عبد الخالق مسعود رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة العراقي، في حواره الصحافي الأخير مع «البيان الرياضي»، مفنداً ما جاء في الحوار، خصوصاً ما يتعلق بعدم مشاركة حكيم بدورة «البرو» في قطر، لافتاً في رده إلى أن مسعود غير مؤهل لمنصب رئاسة اتحاد الكرة العراقي.

وقال حكيم ما نصه: لم يأتِ رئيس اتحاد الكرة، عبد الخالق مسعود، بأي معلومة جديدة، تبرر حرماني من الدخول في دورة «برو»، لأنه غير قادر على دحض اتهامي له، لامتلاكي الدليل، وهو مصادقة أمين سر الاتحاد، الدكتور صباح محمد رضا، على استمارة المشاركة 8 فبراير الماضي، وبالتالي، من المُخجل أن مسعود يدعي عدم معرفته بترشحي للدورة، وهذا يدلل على عدم أهليته الإدارية والفنية، لشغل منصب رئيس الاتحاد، الذي يفترض أنه مسؤول عن كل شيء يجري فيه، وخاصة موضوع استحقاقي كمدرب وطني، الاشتراك في الدورة الدولية من دون منّة منه أو من غيره، بل استناداً إلى إنجازاتي التي قدمتني أحد أبرز المدربين الذين خدموا الكرة العراقية، وتوجّتُ جهودي بتسلم جائزة الاتحاد الآسيوي لأفضل منتخب شباب في القارة 2013، بعد فوزنا بالمركز الرابع في مونديال تركيا تحت 20 عاماً.

سلب الحقوق

وواصل حكيم قائلاً: أما تساؤلك يا رئيس اتحاد الكرة، عن ماهية علاقة رئيس الوزراء بترشيحات المدربين، فعليك أن تعي أنه عندما تسلب حقوق المواطن التي كفلها الدستور، عليه أن يشتكي لكل الجهات، من أجل الحصول على حقه، وهذا ما قمت به، لكوني رجلاً مهنياً ومحترفاً، وصاحب شهادة عليا، ولديّ منصب وظيفي، فقد تعاملت مع أصحاب الشأن، بدءاً من اتحاد الكرة إلى رئاسة الوزراء، من دون تجاوز أي جهة، اشتكيت أولاً إليك، ولم تنتبه ولم ترد، ثم فاتحت رئيس اللجنة الأولمبية، رعد حمودي، وكالعادة، لم أتلقَ الرد، لأنكم على خط واحد وهدف واحد، ثم قدمت طلباً إلى وزير الشباب والرياضة، عبد الحسين عبطان، وأيضاً لا يوجد رد، فأيقنت أن الجهات الثلاث هذه، متفقة على حرماني من الدورة، فقدمت طلباً إلى رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية، جاسم محمد جعفر، وعلمتُ أن هناك شيئاً ما سيصدر قريباً لصالحي، وخلاف ذلك، ستكون وجهتي الأخيرة أمام رئيس الوزراء، حيدر العبادي، لأشرح له كل ما قمتَ به أنتَ ومَن معك في محاربة وتسقيط الكثير من المخلصين والمبدعين، وبالأدلة، لأنك صاحب مشروع معروف أهدافه وأغراضه، بدلالة ما تواجهه اللعبة من تخبطات وتقاطعات.

أي منقلب

وختم حكيم بالقول: أختم توضيحي هذا، بأنك لم تكن دقيقاً، بل بعيداً عن الحقيقة وأمانة القيادة، اللتين لا بد أن يتحلى بهما المسؤول عن أهم لعبة في رياضة العراق، وأعدك أنني لن أتنازل عن حقي، وسيكون القضاء الفيصل بيننا، لإيماني بأنه سينصفني، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.