لم يحرك مسؤولو اتحاد الكرة الكويتي ساكناً مع تراجع ترتيب الأزرق خلال التصنيف الدولي تراجع 14 مركزاً دفعة واحدة ليستقر في الترتيب الـ 140 عالمياً والأخير خليجياً، فيما جاء ترتيبه على مستوى منتخبات القارة الآسيوية الـ 18 وهو ما يعد أسوأ تصنيف له في التاريخ، بسبب الإيقاف الدولي المفروض من قبل «فيفا»، وشكل التراجع صدمة للشارع الرياضي الكروي. وجاء التراجع إلى هذا المركز المتأخر نتيجة مجموعة من العوامل من بينها التخبط الإداري، مدار سنوات وفي ظل الأوضاع الحالية فإنه من الصعب توقع عودة للمنتخب في التصنيف إذا ما عاد للمشاركات الدولية. أما العودة الى مركزه الأفضل فتبدو مهمة مستحيلة.
ومن جانب آخر تترقب الأوساط الرياضية مصير منتخبها الوطني الذي سيعرض على الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم المقرر لها 12 و13 مايو الحالي في المكسيك، ويتطلع الجميع إلي رفع الإيقاف من أجل العود مجدداً للمنتخبات الوطنية في المشاركة على المستوى القاري والدولي بعد غياب ما يقرب من 7 شهور كلفت الرياضة الكويتية الكثير.
تجهيزات
ومن جانب آخر تكثف إدارة القادسية مجهودتها لإغلاق ملف التجديد للمحترفين الغيني سيدوبا من خلال تقديم عرض جيد له لمدة موسم واحد، بينما الغاني رشيد سومايلا مرتبط بعقد لمدة ثلاثة مواسم مع القادسية؛ انتهى منهم موسم واحد، وهناك محاولات من قبل الجهاز الإداري لاختيار مهاجم محترف كبديل للكرواتي ايفان الذي لن يجدد النادي تعاقده.
ومن جانب آخر فتح الجهاز الإداري للفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت( العميد) باب المفاوضات مع المهاجم المغربي ياسين الصالحي للاستمرار مع الفريق لموسم آخر بعدما طالب زيادة قيمة عقده الى مليون دولار في الموسم الواحد، وهو ما اعتبره الجهاز الإداري مبالغاً فيه، حيث تم التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية لمدة 6 شهور مقابل 300 ألف دولار، ويحاول النادي إقناع الصالحي بتخفيض المبلغ، بعدما طالب الفرنسي بانيد استمراره، في الوقت الذي ينتظر فيه مجلس الإدارة قرار الاتحاد بشأن عدد المحترفين في ظل التوصية التي رفعتها لجنة المسابقات، بتقليص عدد المحترفين واللاعبين المقيدين في قائمة كل فريق الى 26 لاعباً فقط.
مشكلة
والمشكلة التي تواجه الكويت أن صفوف الفريق تضم لاعبين هما فهد العنزي وأحمد حزام من غير محددي الجنسية، اللذين يعتبرهما اتحاد الكرة من ضمن المحترفين، مما يضع النادي في حيرة وتعليق موقف المحترفين لحين إشعار آخر.
