أعلن نادي الزمالك، بطل الثنائية المحلية في مصر، انفصاله بالتراضي أول من أمس الاثنين، عن المدرب الإسكتلندي أليكس مكليش ليصبح الضحية رقم 7 في مسيرة هذا الموسم، وذلك بعد مرور نحو شهرين فقط على توليه المسؤولية. وكانت تقارير صحافية، ذكرت أن مكليش رفض فسخ التعاقد مع الزمالك، إلا بعد الحصول على راتب ثلاثة أشهر قيمة الشرط الجزائي بالكامل، إلا أنه عاد ووافق على الحصول على شهر ونصف فقط.

خلافات

ودبت خلافات بين إدارة الزمالك ومكليش، بسبب تراجع النتائج، بالخسارة من الإسماعيلي والتعادل السلبي مع الداخلية والفوز بصعوبة على حرس الحدود صاحب المركز قبل الأخير في آخر ثلاث مباريات بالدوري.

لكن مكليش قاد الفريق إلى دور الثمانية (المجموعتين) لدوري أبطال أفريقيا الشهر الماضي، بالفوز على مولودية بجاية 2-صفر في القاهرة، قبل التعادل 1-1 في الجزائر.

وقبل اتفاق أول من أمس، أجرى مجلس الإدارة، تعديلات جوهرية على الجهاز الفني المعاون للمدرب الإسكتلندي، ليتكون من مكليش مدرباً، يعاونه محمد حلمي ومحمد صلاح. كما ضم عبد الحليم علي مدرباً عاماً، وجمال عبد الحميد مديراً للكرة، وإسماعيل يوسف رئيساً لقطاع الكرة. وكل هؤلاء يملكون صلاحيات فنية. ومكليش الذي تولى المسؤولية في 23 فبراير الماضي، هو سابع مدرب ينفصل عن الزمالك على مدار الموسمين الأخيرين فقط. حيث بدأ النادي الموسم الماضي تحت قيادة حسام حسن، الذي تم أقالته، وقاد الفريق بشكل مؤقت محمد صلاح، ثم تعاقد الزمالك مع البرتغالي خايمي باتشيكو، الذي ترك النادي بعد عدة مباريات، ليتعاقد الزمالك مع البرتغالي جيزوالدو فيريرا، الذي فاز مع الفريق بلقبي الدوري وكأس مصر.

لكنه فسخ تعاقده هو الآخر، وتوجه إلى دوري نجوم قطر لتدريب فريق السد، وتعاقد الزمالك مع البرازيلي ماركوس باكيتا، والذي لم يستمر سوى ثلاث مباريات رسمية، ثم فسخ عقده.

وتولى أحمد حسام (ميدو)، تدريب الفريق، لكنه أقيل، وأسندت المهمة بشكل مؤقت مرة أخرى لمحمد صلاح، بعد الخسارة أمام الأهلي في الدوري المحلي، قبل أن يتعاقد الزمالك مع مكليش، مقدماً إياه على أنه منقذ الفريق والمدرب الأفضل، ليرحل الضحية «7»، ويتولى المؤقت محمد صلاح، ومعه محمد حلمي، لحين البحث عن ضحية أجنبية ثامنة.