يلتقي اليوم فريق الزمالك فريق طلائع الجيش في إطار مباريات الأسبوع الـ26 من عمر المسابقة المحلية المصرية بدون الأسكتلندي أليكس ماكليش، المدير الفني للفريق، والذي تمارس عليه إدارة النادي ضغوطاً شديدة لإجباره على تقديم استقالته بشكل ودي؛ فبعد أن تمت إقالة مساعدي ماكليش الثنائي فرانك نوتال وموسى الحبشي تم التضييق عليه بتعيين كتيبة من المدربين وهم كل من جمال عبد الحميد مديراً للكرة ومحمد حلمي مدرباً مساعداً بالإضافة إلى عودة إسماعيل يوسف رئيساً لجهاز الكرة وتفعيل دور الثنائي محمد صلاح وعبد الحليم علي وكلهم مدربون في الأساس ليتم تهميش دور المدير الفني الأسكتلندي نهائياً.

«تطفيش»

ولم يكتف مجلس إدارة نادي الزمالك بذلك بل تم تجاوز هذه المرحلة في مخطط «تطفيش» المدير الفني الأسكتلندي وإجباره على الرحيل بأقل خسائر مالية ممكنة وعدم المطالبة بالشرط الجزائي في عقده والذي يتيح له الحصول على راتب ثلاثة أشهر بأن تم إخباره رسمياً انه غير مسؤول عن النواحي الفنية في إدارة الفريق وأن المسؤولية كاملة تقع على جهازه المصري وهو ما تقبله ماكليش ببرود أعصاب يحسد عليه؛ حيث جلس في مران الفريق وأخبر اللاعبين انه أصبح مجرد متفرج يشاهد المران ولا يقوده، وهو ما جعل مرتضى منصور، رئيس النادي، يقوم بزيارة لمران الفريق ويتجاهل وجود المدير الفني الأسكتلندي تماماً؛ ليشاع بعد ذلك ان مجلس إدارة النادي قرر إقالته؛ وهو ما نفاه أحمد مرتضى منصور، عضو مجلس الإدارة وابن رئيس النادي والذي يدير ملف المدير الفني مع شقيه الآخر أمير غير ذي الصفة في المجلس، وأكد أحمد مرتضى منصور أنه سيعقد جلسة مفاوضات نهائية مع أليكس ماكليش للوصول معه إلى حل يرضي جميع الأطراف برحيله عن الفريق بأقل خسائر مالية ممكنة لخزانة النادي الأبيض؛ حيث يأمل «أبناء مرتضى منصور» أن ينتهي الأمر بقبول ماكليش تخفيض الشرط الجزائي لراتب شهر واحد فقط من عقده مع الفريق بقيمة 65 ألف دولار أميركي بالإضافة إلى حصوله قبل ذلك على راتب ثلاثة أشهر كمقدم عقد ليصبح إجمالي ما تقاضاه المدرب الاسكتلندي في مغامرته الكروية الفاشلة مع الزمالك 260 ألف دولار أميركي.