في خطوة متوقعة، قرر مجلس إدارة نادي الأهلي القطري، برئاسة الشيخ أحمد بن حمد آل ثاني، بقاء المدرب الوطني المؤقت يوسف آدم على رأس الجهاز الفني لعميد الأندية القطرية موسم 2016/‏2017، وغلق باب التعاقد مع مدير فني أجنبي، في تأكيد واضح على الثقة الكبيرة في خدمات المدرب الوطني الذي لا يقل كفاءة عن نظيره الأجنبي.

وجاءت هذه الخطوة من جانب الإدارة للحفاظ على الاستقرار الفني داخل الفريق، وبدء وضع خطة الإعداد للموسم الجديد مبكراً حتى يتمكن الأهلي من العودة لمكانته الطبيعية وسط الكبار، ويعود مرة أخرى لمنصات التتويج والألقاب.

وقال الشيخ أحمد بن أحمد آل ثاني، رئيس النادي، إنه وبشكل رسمي، تم الاتفاق بالفعل مع يوسف آدم ليقود الفريق في الموسم الجديد.

وكان يوسف آدم قد فرض وجوده بقوة على الساحة المحلية منذ أن تولى المهمة رسمياً في توقيت حساس للغاية، بعد إقالة المدرب الكرواتي زلاتكو، بسبب تراجع النتائج ودخول الفريق في دوامة الهبوط.

عودة

واستطاع المدرب يوسف آدم، سريعاً، أن يعيد الثقة للاعبي الفريق بأنفسهم، ونجح الأهلي في الهروب من شبح الهبوط بعد عروض قوية ومميزة للغاية، كما تمكن الفريق من التأهل لدور الثمانية في بطولة كأس الأمير، وسيواجه الجيش بطموحات كبيرة جداً يوم 9 مايو، بحثاً عن مواصلة المشوار نحو المباراة النهائية.

يذكر أن يوسف آدم رغم تجربته التدريبية القصيرة التي أشرف خلالها على نادي مسيمير، أحد أندية الدرجة الثانية، وتولى تدريب فريق الجيش بشكل مؤقت ثم عمل أخيراً كمدرب مساعد في الأهلي قبل أن يتم تصعيده إلى منصب المدير الفني.

ونجح آدم في أن يحقق نجاحات كبيرة في مسيرته، أبرزها قيادة مسيمير للتأهل إلى دور النجوم الموسم الماضي لأول مرة في تاريخه، كما ساعد الأهلي على الهروب من شبح الهبوط.

ويحظى المدرب بعلاقة قوية جداً مع لاعبي الأهلي، لدرجة أن مشعل مبارك نجم الفريق، قال عنه بعد مباراة الخور في المرحلة الثالثة لبطولة كأس سمو الأمير، والتي حسمها الفريق لصالحه في الوقت القاتل: «يوسف آدم نعتبره كلاعبين الأخ والصديق وليس مدرباً فقط».

أنباء

بعض الأنباء قد ترددت قبل إعلان تجديد الثقة بالمدرب الوطني عن دخول الإدارة في مفاوضات جادة مع مدرب الشحانية لوكا، ليكون على رأس الجهاز الفني، لكن يبدو أن نتائج يوسف آدم المميزة مع الأهلي أجبرت الإدارة على ضرورة التعاقد معه، واستمراه مع الفريق.