وصف مراقبون التعديلات التي أجراها الاتحاد السوداني لكرة القدم بالمفاجئة، وإعلان مباشر بالفشل في تنظيم منافسة الدوري الممتاز، واعتبر المراقبون تعليق مباريات من الدور الأول وتحويلها إلى الدور الثاني سابقة خطيرة لم يعرفها تنظيم المنافسات في العالم، ومؤشر أخطر على فقدان الاتحاد السوداني لكرة القدم السيطرة على منافسته، بالخضوع الكامل لطلبات الأندية بالتأجيلات المتواصلة والتي وصلت رقماً قياسياً، لأسباب واهية حسب تعبيرهم.

منها سابقة أيضاً لم تعرفها الدوريات الوطنية في العالم بإقامة معسكرات للأندية المشاركة قارياً أثناء الموسم، وتأجيل مبارياتها الدورية، ليعجز الاتحاد السوداني لكرة القدم عن قفل الدورة الأولى في موعدها، فيعلق بعض المباريات ويحولها إلى الدورة الثانية.

وشملت التعديلات التي أعلن عنها الاتحاد السوداني لكرة القدم في مباريات الدورة الأولى للدوري الممتاز، تعليق خمس مباريات لتلعب في الدورة الثانية منها مباراة الديربي بين الهلال والمريخ، بجانب مباراة الهلال والخرطوم الوطني، ومباراتي المريخ أمام هلال كادوقلي والأهلي شندي لتلعب ضمن مباريات الدورة الثانية للدوري الممتاز.

وتم التعديل على النحو التالي، إقامة مباراة هلال الابيض والمريخ يوم الخميس 28 من الشهر الجاري بدلاً من اليوم الثلاثاء، وأجلت أيضاً مباراة هلال كادوقلي والمريخ والتي كان مقرراً لها 29 من الشهر الجاري إلى وقت لاحق.

وعلقت اللجنة أيضاً مباراة الهلال والخرطوم الوطني والأهلي شندي والمريخ، لتقام في وقت لاحق بدلاً من العاشر من مايو، وقررت إقامة مباراة الأهلي عطبرة والأهلي شندي، والأمل عطبرة والأهلي شندي إلى وقت لاحق أيضاً، وأكد القرار على عدم مشاركة اللاعبين المنضمين للأندية المعنية في فترة الانتقالات التكميلية مع أنديتهم.

موافقة

من ناحية أخرى، أوضح اللواء كمال شقاق عضو لجنة تسيير نادي المريخ ورئيس لجنة التسجيلات بالنادي، أن اللجنة المنظمة لمنافسة الدوري الممتاز أدارت حواراً مع لجنة تسيير نادي المريخ حول قرارها بتعليق بعض المباريات وتحويلها إلى ما بعد فترة الانتقالات.

 وقال شقاق إن اللجنة وجدت نفسها مجبرة على القبول بهذه الخطوة لمعاناة الفريق بخسارته لثمانية من لاعبيه الأساسيين، وهو ما فرض عليهم الموافقة على القرار، الذي يحقق للمريخ حسب تعبيره العديد من المكاسب ويساعده على عودة بعض المصابين.