في مفاجأة من العيار الثقيل، هبط الفريق الأول لكرة القدم بنادي قطر القطري لأول مرة في تاريخه إلى دوري الدرجة الثانية بعد تعادله أمام الوكرة بهدف لكل فريق في المباراة الأخيرة لهم بدوري نجوم قطر 2015 -2016، وهذا التعادل لم يشفع للفريق الملقب بالملك للبقاء، حيث إن كفة الأهداف أبقت الخريطيات على حسابه بعد أن تعادلا بالنقاط 27، إلا أن القول الفصل كان لفارق الأهداف.
وفرط قطر بفرصة البقاء، حيث كان يحتاج للفوز بأي نتيجة حتى يظل في دوري نجوم قطر الموسم القادم، خاصة بعدما خسر الخريطيات من أم صلال بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
ورفع الوكرة رصيده إلى 30 نقطة متقدماً إلى المركز العاشر، فيما ظل نادي قطر في المركز الثالث عشر برصيد 27 نقطة، وهبط لأول مرة في تاريخه إلى الدرجة الثانية.
وبعد نهاية المباراة، عاش جمهور الفريق وكل الشارع الرياضي القطري ليلة حزينة للغاية غير مصدقين ما حدث للفريق العريق، الذي لم يمر موسم واحد على ما حدث لنادي الريان أحد الأندية الجماهيرية الكبيرة حتى عاد الأمر ليتكرر مع قطر.
وشهد موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ردود أفعال غاضبة من جمهور النادي الذي صب جام غضبه على مجلس الإدارة والمدرب البرازيلي لازاروني وطالبهم بالرحيل.
فيما اعتبر الكثير من أعضاء النادي يوم 15 أبريل كاليوم الأسود والمؤلم في ذاكرة النادي، حيث لم يسبق أن هبط للدرجة الثانية طوال تاريخه.
أمر عادي
وأكد المدرب لازاروني أن هبوط الفريق أمر عادي، وليس كارثة لأن مسألة الهبوط والصعود من أساسيات الفريق، مؤكداً أنه حاول جاهداً إخراج الفريق من هذا الموقف الصعب، لكن لم يحالفه التوفيق على الرغم من تحسن النتائج منذ توليه المسؤولية، حيث لم يخسر الفريق بداية من شهر يناير الماضي سوى مباراة واحدة أمام الخور، وفاز في 4 مباريات وتعادل في 6، متمنياً أن يكون درس الهبوط فرصة لتصحيح الأخطاء وإعادة ترتيب أوراق النادي من جديد.
