تفاجأ فريقا الخرطوم الوطني والمريخ نيالا بإلغاء مباراتهما المعلنة من قبل إدارة نادي المريخ، بعد وصولهما قبل ساعتين من موعد انطلاقة اللقاء ليفاجئهما فريق المريخ بالدخول إلى أرض الملعب في السابعة والنصف مساءً لأداء تدريب.
وأكد مسؤولون بنادي المريخ عدم تلقيهم إخطاراً رسمياً بإقامة مباراة للفريقين، ليتحول الأمر إلى رجاءات من مراقب المباراة أبوالقاسم العوض السماح بأداء المباراة، فيما طالب الخرطوم الوطني فتح الغرف للاعبين لتفادي الوقوف على قارعة الطريق، بينما أعلن برهان تيه مدرب فريق مريخ نيالا رفضهم خوض المباراة حال أعلنت الساعة الثامنة موعد بداية المباراة دون تمكنهم من الدخول إلى الملعب، ليتم بعدها إطفاء كشافات الإضاءة من إدارة نادي المريخ ويتم إلغاء المباراة، وكان فريق مريخ نيالا غادر، ليحتج مسؤولو فريق الخرطوم الوطني ويطالبوا الحكم بإعلان بدء المباراة.
فوضى عارمة
وفي المقابل، وصف مأمون النفيدي رئيس مجلس إدارة نادي الخرطوم الوطني، ما حدث بالفوضى العارمة التي تؤكد أن الكرة السودانية تعيش في ظلام إداري، مؤكداً محاولتهم الاتصال بالاتحاد لتوضيح الموقف، إلا أنهم اصطدموا بعدم الرد ولا وجود لقادة الاتحاد السوداني.
وذكر النفيدي مبدياً دهشته من مراقب المباراة أبوالقاسم العوض، لعدم قدرته على اتخاذ القرار، مضيفاً أن هذه الأحداث تؤكد على فشل الاتحاد السوداني لكرة القدم في إدارة وتنظيم منافسته الكبرى، متسائلاً كيف لفريق أن يمنع إقامة مباراة ويتحكم في مصير الدوري.
وفي سياق متصل، أكد مسؤول رفيع المستوى بالاتحاد السوداني لكرة القدم في تصريح لـ «البيان» مفضلاً حجب اسمه، أن المباراة معلنة منذ وقت، وتم تأكيد إعلانها من خلال وسائل الإعلام المختلفة، وذكر أن ماحدث شيء مؤسف وأنهم في انتظار تقرير مراقب اللقاء للوقوف على تفاصيل ما حدث أول من أمس بملعب استاد المريخ قبل اتخاذ القرار.
أزمة البث
أنهى اجتماع رئاسي برئاسة بكري حسن صالح النائب الأول لرئيس الجمهورية، أزمة بث مباريات الدوري الممتاز والتي نشبت برفض الاتحاد السوداني لكرة القدم البث التلفزيوني دون دفع المديونية السابقة، وأعلن وزير الإعلام الاتحادي أحمد بلال في تصريحات صحفية أمس عقب الاجتماع عن الاتفاق على عودة البث اعتباراً من أمس مقابل دفع الحكومة مبلغ 2 مليار و250 مليون جنيه لاتحاد الكرة.
