أغلقت الجولة الثالثة والعشرون من دوري «فيفا» الكويتي أبوابها بنتائج غلب عليها المنطق ولم تشهد مفاجآت، حيث جاءت المباريات متماشية مع التوقعات التي سبقتها وغاب الأداء الجميل في ظل سعي الجميع نحو الفوز بالنقاط الثلاث مع اقتراب الموسم من انتهائه ورغبة كل فريق في تحقيق مركز جيد في جدول الترتيب العام لمسابقة الدوري، لينهي القادسية الجولة وهو على بعد نقطة من لقب الدوري.
تجاوز القادسية منافسه خيطان 2-0، وأصبح على مقربة من اللقب، حيث دخل وسعى نحو الفوز المبكر فقط من اجل الاقتراب كثيراً من تحقيق لقب الدوري، واستفاد الفريق من الحالة المعنوية الجيدة والرغبة الحقيقية في الفوز ودخل بقوة وكان للهدف المبكر أثر كبير في إحباط معنويات لاعبي المنافس.
وفي قمة مباريات الجولة، رفع السالمية شعار الثأر من العربي الذي أطاح به من بطولة كأس الأمير واستغل السالمية حالة الإحباط التي تسيطر على العربي عقب الخسارة الاخيرة من الكويت بثلاثية، وأجهز عليه وحقق فوزاً مهما بهدف مقابل لا شيء.
شروط
من جهة أخرى وضع الصربي بونياك مدرب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي العربي شروطه للموسم الجديد من خلال التقرير الفني الذي أعلن عنه وبين خلاله احتياجات الفريق ومنها صانع العاب وقلب دفاع وجناح أيسر بالإضافة إلى مهاجم من طراز خاص كشرط للمنافسة على الدوري الموسم المقبل مشيراً إلى أن الفريق يحتاج للاعبين محليين ومحترفين، نافياً وجود تدخلات إدارية في العمل الفني واختيارات اللاعبين.
ودافع بونياك عن اختياره للمحترفين الغامبي ابراهيما والسلوفيني غوران حيث أكد أنهما لاعبان مميزان ولكنهما افتقدا للتوفيق.
كما شدد على قوة العلاقة التي تربطه مع لاعبي العربي مؤكداً انه لا يوجد لاعب واحد بالفريق يرغب في رحيله عن الفريق، وقال: «لا اعتقد أن هناك لاعبين يعارضون تواجدي في قيادة العربي على الإطلاق والأمور على ما يرام في الفريق».
شهدت الجولة الـ23 تسجيل 11 هدفا في 6 مباريات 23 وبمعدل اقل من هدفين في المباراة وهو من اضعف معدلات الدوري هذا الموسم، حيث انتهت ثلاث مباريات بفوز احد الفريقين بهدفين مقابل لا شيء فيما انتهت مباراتان بالتعادل بهدف لمثله ومباراة واحدة بفوز فريق بهدف مقابل لا شيء.
