أنهى المجلس الأعلى الأردني للشباب، الخلاف السائد منذ فترة في نادي الوحدات، وانتصر لرغبة أعضاء الهيئة العامة، وقرر تخفيض رسوم الانتساب إلى (20) ديناراً أردنياً تقريباً (30) دولاراً، راداً بذلك قرار مجلس إدارة النادي الأخير المتمثل برفع رسوم الانتساب لعمومية النادي إلى (150) ديناراً قرابة (210) دولارات.

وكانت الأيام الماضية قد شهدت تصعيداً من قبل مجموعة من محبي النادي وأعضاء الهيئة العامة بهدف فتح باب الانتساب أمام الراغبين بالحصول على عضوية النادي برسوم رمزية، وإزالة كل العوائق التي قد تقف أمام رغبتهم في الانتساب ومن ضمنها الشروط المالية، وفقاً لشعار (النادي للجميع)، وعدم إخضاع إدارته تحت سيطرة فئة معينة.

وبعد سلسلة من الاجتماعات التي أعقبت حادثة الاعتداء والتكسير على ممتلكات النادي من قبل مجموعة من المعترضين على قرارات مجلس الإدارة، أصدر المجلس الأعلى قراراً بفتح باب الانتساب برسوم رمزية، محتكماً إلى الأنظمة والتشريعات المنظمة لعمل الأندية في الأردن.

وفتح قرار المجلس الأعلى باب التساؤلات على الأندية الأخرى، التي سبقت نادي الوحدات في وضع شروط صعبة للانتساب إلى الهيئة العامة، لكن عدم ظهور تحركات واعتراضات على غرار ما فعله محبو الوحدات أبقى قراراتها نافذة، وبدأت تحركات تلوح بالأفق من قبل جماهير العديد من الأندية تهدف الضغط على المجلس الأعلى للشباب لاتخاذ قرارات مشابه يمنحها حق المشاركة في مستقبل النادي.

إيقاف وشغب

من جهة أخرى، ضرب الشغب ملاعب الشباب، عندما لم يكتب لقمة الفيصلي والوحدات ضمن منافسات دوري تحت سن (18) عاماً لكرة القدم أن تكتمل بسبب شغب الجماهير، حيث خرجت مجريات اللقاء عن النص إثر مشاحنات بين الجماهير لتتعدى ذلك وتتحول إلى أحداث شغب حصدت العديد من الخسائر المادية لممتلكات اللناديين وكذلك مرافق الملعب المستضيف للمباراة، فضلاً عن إصابات طفيفة وقعت بين أنصار الفريقين.

واتخذ اتحاد الكرة جملة من القرارات التأديبية والغرامات المالية بحق الناديين، وقرر إعادة المباراة دون الجمهور.