أغلق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ملف تحديد الملاعب المحايدة لمباريات الأندية السعودية أمام نظيرتها الإيرانية بدوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعدما أقرّ الموافقة أول من أمس على طلب الاتحاد الإيراني للعبة، باختيار العاصمة العمانية مسقط وتحديداً ملعب السلطان قابوس للقاءات أندية فولاذ سيباهان وتراكتور سازي وزوباهان أمام فرق الهلال والاتحاد والنصر السعودية.

وكان الاتحاد الآسيوي وافق من قبل على طلب الاتحاد السعودي للعبة باختيار قطر والإمارات كملاعب محايدة باللقاءات أمام الفرق الإيرانية نتيجة قرار الاتحاد الآسيوي بالموافقة على الطلب السعودي بعدم اللعب في إيران، نظراً لقطع الحكومة السعودية العلاقات السياسية مع إيران بعد إحراق السفارة السعودية بطهران.

وأبلغ الاتحاد الآسيوي الاتحادين السعودي والإيراني بأن التنظيمات الآسيوية المعتمدة في مباريات الذهاب والإياب في بطولة دوري أبطال آسيا ستنطبق على مباريات الفرق السعودية والإيرانية في البلدان المحايدة التي اختارها كل اتحاد، إذ سيتم استقبال الفريق الضيف وتأمين الإقامة لبعثته.

تأسيس روابط

من جهة أخرى، وفي منعطف تاريخي للرياضة السعودي، تمت الموافقة على تأسيس روابط رياضية تكون ذات شخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة تختص بإدارة وتنظيم المسابقات الرياضية المقبلة بعد موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على طلب الأمير عبدالله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب، على أن تستقل كل رابطة رياضية وفق نظام أساسي يصيغه الاتحاد ذو العلاقة ويحدد من خلاله أغراضه وصلاحياته وطريقة عمله وإداراته.

استثمار الموارد

وقال الرئيس العام: «تمارس الروابط أعمالها بصفة تجارية تتيح لها استثمار مواردها وتأسيس الشركات المحققة لذلك وفقاً لنظام الشركات والأنظمة ذات العلاقة، واستقلالية الاتحادات الرياضية كونها تعمل وفق الميثاق الأولمبي وعدم اعتبارها جهات حكومية».

ووجه الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية الاتحادات الرياضية للبدء في تنفيذ العمل بذلك.