أضاف نادي الكويت الكويتي اللقب رقم 11 لكأس الأمير إلى خزائنه بعدما توج باللقب بعد الفوز على منافسة العربي بثلاثة أهداف مقابل هدف خلال المواجهة التي جمعتهما باستاد جابر الدولي، في ثاني مناسبة رسمية يشهدها هذا الصرح الرياضي منذ افتتاحه في ديسمبر الماضي، والذي حظي برعاية وحضور أمير الكويت، وقام بتسليم الكأس لقائد الكويت حسين حاكم.

لم يمنح الكويت الفرصة للعربي في الدخول لأجواء المباراة، وتركهم يتابعون الصرح الرياضي في أول مواجهة رسمية لهم عليه، ليحرز هدفاً مبكراً عن طريق مهاجمة المغربي ياسين الصالح خلال الدقائق الخمس الأولى للمباراة بعدما نجح في استغلال عدم تركيز وتمركز لاعبي الدفاع، ليحول تمريره طلال الجازع في مرمي القلاف، وبعد أربع دقائق أخرى من الهدف الأول، ضاعف طلال الجازع النتيجة بإحراز الهدف الثاني بتسديدة مباغتة من خارج منطقة الجزاء فشل الحارس حميد القلاف في التصدي لها، وطوال تلك الفترة لم يقدم العربي الأداء الذي يمنحه الأفضلية في تعديل النتيجة. واحتسب الحكم الدولي علي محمود ركلة جزاء نتيجة عرقلة الأردني حمزة الدردور داخل منطقة الجزاء، نفذها ياسين الصالحي لينفرد بقمة هدافي البطولة برصيد 5 أهداف.

هدية الجنرال

قام لاعبو الكويت بعد مراسم التتويج بإهداء الكأس لمدربهم السابق الجنرال محمد إبراهيم الذي تواجد في الاستديو التحليلي للمباراة تقديراً لما قدمه مع الفريق طوال الموسم الحالي والماضي، حيث أثنى الجنرال على تلك البادرة، مؤكداً أنه سعيد بتولي تدريب هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين المميزين، مؤكداً توقعه لفوز الكويت قبل بداية المباراة لثقته في قدرات لاعبيه، وعن الفوز قال الجنرال «لاعبو الكويت أكثر خبرة، والفارق الفني كان لصالحهم، وبعد التقدم المبكر بثلاثية حسموا الأمور لصالحهم فالخطر الأكبر كان من جمهور العربي ولكن بعد التأخر بثلاثية أصابت الجماهير حالة إحباط وسيطر لاعبو الكويت على مجريات اللقاء كاملاً».

اعتزال جراغ

وعلى الطرف الآخر أكد قائد العربي محمد جراغ أنه لن يتراجع نهائياً عن قراره الذي اتخذه عقب خسارة العربي لنهائي أغلى الكؤوس باعتزاله كرة القدم نهائياً، وقال: القرار اتخذته من قبل المباراة كونها ستكون الأخيرة لي في الملاعب أياً كانت النتيجة، ولكن كنت أتمنى أن أنهي مشواري بأغلى الكؤوس وإسعاد الجماهير العرباوية الكبيرة.

وكانت هناك العديد من الضغوط الجماهيرية العرباوية على جراغ من أجل أن يتراجع عن قراره خاصة أنه من القلائل الذين يحظون بمكانة خاصة لدى الجماهير العرباوية.

صورة مؤثرة

تصدرت صور طفل عرباوي مواقع التواصل الاجتماعي، وخطفت الأنظار من جميع الأحداث الجارية في النادي العربي وهو يبكي بعد خسارة فريقه للمباراة النهائية، حيث اعتبرت الجماهير العرباوية أن الصورة مؤثرة عبرت عن جميع مشجعي النادي وحالة التراجع التي يشهدها النادي، واستمر البحث العرباوي عن هوية الطفل صاحب الصورة حتى وصلوا إلى صفحته على مواقع التواصل ووجدوه كاتباً «ياريت يحسوا فينا نحن جماهير العربي حرام اللي يصير فينا».