زاد المدافع السنغالي سليمانو سيسيه، من اشتعال النار في أزمة الهلال السوداني، الذي يعيش فترة متوترة بعد الخروج المبكر من دوري أبطال أفريقيا، والتي قرر بعدها مجلس إدارة النادي، الاستغناء عن المحترفين الأجانب، وعرض عليهم مبالغ مالية لإنهاء التعاقدات بالتراضي، حيث أكد السنغالي عدم إكمال المخالصة مع ناديه.
وعدم استلامه مستحقاته المالية، مطالباً في الوقت نفسه باستلام مبلغ 36 ألف دولار أميركي، معتبراً أنها مستحقاته الفعلية على الهلال، ونفى مجلس إدارة النادي، في تصريحات صحافية على لسان أمينه العام، عماد الطيب، ما ذكره اللاعب.
مشدداً على أن المكتب التنفيذي لنادي الهلال، قام بإنهاء إجراءات التعاقد من اللاعبين الأجانب الأربعة، بما فيهم سليمانو سيسيه، وتم إنهاء التعاقد مع ثلاثة منهم بالتراضي، وتسلموا مستحقاتهم المالية، وأكد عماد الطيب على إيداع المبلغ المخصص للسنغالي داخل مكاتب الاتحاد السوداني لكرة القدم، كما تم تسليمه جواز سفره وتذكرة سفر لمغادرة السودان.
مشدداً على استلامه كافة مستحقاته المالية، وفقاً لإيصالات مالية موجودة بطرف مجلس الإدارة، وعن وجود اللاعب في السودان ومطالبته بأموال من نادي الهلال، قال عماد الطيب، إن لهذا الأمر جهات اختصاص تحكمه، وإن نادي الهلال أكمل كافة الإجراءات بصورة سليمة واحترافية.
إيداع
وكانت تقارير أكدت على أن مجلس إدارة نادي الهلال أودع مبلغ 1552 دولاراً بمكاتب الاتحاد السوداني، رفض اللاعب سليمانو سيسيه استلمها، مؤكداً على أن مستحقاته بطرف نادي الهلال 36 ألف دولار، معتبراً أن الهلال لم يشطبه حتى اللحظة، وأنه ما زال لاعباً للهلال حتى يتسلم مستحقاته المالية كاملة.
اتصال
وفي القطب الآخر للكرة السودانية، فقدت لجنة تسيير نادي المريخ، الاتصال بحارس الفريق الأوغندي، جمال سالم، والذي غادر إلى بلاده الأسبوع الماضي ، وتفيد معلومات من مصادر قريبة من النادي، أن فقدان الاتصال باللاعب، يأتي ضمن سلسلة الأزمات المالية التي يعيشها الفريق، وشهدت توقف عدد من اللاعبين عن ممارسة نشاطهم مع الفريق، وللاعب جمال سالم متأخرات مالية، تتلخص في راتب ثلاثة أشهر، وحوافز مباريات.
