بعد إطلاق صافرة النهاية على الملعب الكبير في مراكش، وتكرار الفوز على الرأس الأخضر 2-صفر، انفجرت فرحة لاعبي منتخب المغرب بالتأهل إلى النهائيات.

وبات المغرب، حامل لقب 1976 ووصيف 2004، أول المتأهلين إلى النهائيات التي غاب عنها في النسخة الأخيرة، لتحقيقه أربعة انتصارات متتالية في المجموعة السادسة، وتقدمه بفارق 6 نقاط عن أقرب مطارديه الرأس الأخضر.

وللمباراة الثانية على التوالي، لعب يوسف العربي مهاجم غرناطة الإسباني دور البطولة، فبعد تسجيله هدف الفوز ذهاباً من ركلة جزاء، منح أسود الأطلس النقاط الثلاث بتوقيعه هدفي الفوز في الشوط الثاني.

وعلى الرغم من الفوز، لم يكن المدرب الفرنسي إيرفيه رينار، مقتنعاً بأداء فريقه، لكنه عبر عن ارتياحه لنتيجة المباراة، وللروح الجماعية التي سادت بين العناصر المغربية وقال: «أنا أحب الأداء الجيد، ولكني لم أكن مقتنعاً بشكل عام بأداء المنتخب. إذا أردنا الرفع من الإنتاجية يجب تحسين العديد من الأمور الصغيرة».

وتابع رينار: «الحفاظ على الروح الجماعية في هذه المباراة، أمام منتخب يصنف في المرتبة الأولى بإفريقيا، ليس بالشيء السهل».