يعيش فريق الوكرة القطري صاحب التاريخ العريق والذي يعود تأسيسه إلى عام 1959، وسبق له الفوز بالدوري مرتين 1999،2001، وكأس ولي العهد، أوقاتا عصيبة للغاية هذه الأيام بعدما دخل في دوامة الهبوط لدوري قطر غاز ليغ، حيث يتواجد في المراكز الأخيرة وتحديداً المركز الحادي عشر برصيد 26 نقطة بفارق 4 نقاط فقط عن فريق نادي قطر صاحب المركز قبل الأخير، ومع تبقي 3 مباريات فقط في الدوري يعيش مجلس إدارة النادي وجمهوره على أعصابهم خوفا من حدث السيناريو غير المأمول بهبوط الفريق.
أزمة
وفي الوقت الذي كان يأمل الجميع أن يتم العمل الجاد لتجاوز هذه المرحلة ضربت أزمة قوية استقرار النادي، حيث هدد لاعبو الفريق الأول أمس، بعدم خوض الحصة التدريبية المسائية بسبب مستحقاتهم المتأخرة لدى النادي خلال الفترة الأخيرة.
وشهدت الأيام الماضية العديد من المحاولات من اللاعبين للحصول على المستحقات التي تأخرت أكثر من ثلاثة أشهر لدرجة أن البعض أكد أكثر من مرة أنه لن يخوض التدريبات إلا بعد الحصول على هذه المستحقات في ظل الوعود المتتالية من مجلس الإدارة.
وأثرت هذه الأجواء على حماس اللاعبين في التدريبات الأخيرة لدرجة أن المدرب الأورجوياني خوسيه ماوريسيو طلب من لاعبيه حسم الموقف ما بين التدريب بجدية وتنفيذ كافة تعليماته، أو الانقطاع عن التدريبات نهائياً حتى يتم حل هذه المشكلة.
رفض
وعندما حان موعد الحصة التدريبية أمس رفض اللاعبون النزول إلى أرض الملعب، ورفضوا الاستجابة لجميع المحاولات للعدول عن موقفهم، ومع مرور الوقت وبعد تدخل بعض اللاعبين الكبار في الفريق وعلى رأسهم محمد السليطي وسباستيان ساشا أقنعوهم بخوض الحصة التدريبية أمس وتأجيل التمرد لحين إشعار آخر على أمل حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن، واستجاب اللاعبون بالفعل في نهاية الأمر وخاضوا التدريب.
والمشكلة التي تواجه الفريق حالياً هي أن هذه الأزمة انفجرت في وقت صعب جداً ويحتاج فيه الفريق للتحلي بأعلى درجات التركيز للهروب من شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية الذي بات يهدد الفريق بشكل كبير في الفترة الأخيرة.
