دخل ملف الأزمة الرياضية الكويتية الخاص بالإيقاف الدولي المفروض عليها من قبل اللجنة الأولمبية الدولية و«فيفا» نفقاً مظلماً جديداً،وبدأ الاتحاد الكويتي لكرة القدم اتخاذ الإجراءات القانونية لإقامة دعاوى قضائية ضد من اتهم الاتحاد بالشكوى ضد الحكومة الكويتية لدى«فيفا» بعد أن تم نشر كتاب في وسائل التواصل الاجتماعي مرسل من الاتحاد إلى «فيفا» بتاريخ 15 سبتمبر الماضي.

دعاوى قضائية

ورفض سهو السهو سكرتير عام الاتحاد، الطعن بوطنية أعضاء وموظفي الاتحاد أو التشكيك بهم، وقال: «من لديه قناعات أو شكوك عليه انتظار انتهاء مجريات الدعوى القضائية التي حركتها الحكومة ضد عدد من الهيئات الرياضية ، ومن سلك طريق التضليل فعليه تحمل نتائج أفعاله، وسنلاحق كل من أساء إلى الاتحاد قانونياً».

اتهامات الأولمبية

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل امتد خارجياً من خلال مكاتبات لم يعرف الشارع الرياضي مدى صدقها من عدمه، صادرة من اللجنة الأولمبية الدولية وأكدت رفض الحكومة الكويتية التوقيع على مسودة اتفاق مرتين من أجل الخروج من الأزمة ورفع الإيقاف، وهذا أمر مغالط للحقيقة التي كشف عنها الدكتور محمد الفيلي رئيس الوفد الكويتي المفاوض مع اللجنة الأولمبية الدولية..

وقال: الكويت مستعدة دائماً للتفاوض مع اللجنة الأولمبية الدولية من أجل الوصول إلى اتفاق، وقال: «رفضنا خريطة الطريق التي قدمتها اللجنة الأولمبية، لأنها تضمنت إعطاء موافقتهم على تغيير القوانين الكويتية، وهذا الأمر مرفوض لأن الكويت لديها إجراءات قانونية ، وفي حالة وجود قانون يحتاج إلى تعديل، يجب التصويت عليه في مجلس الأمة.

ومن جانب آخر بدأت لجان اتحاد الكرة الاستعداد والتجهيز لإقامة المباراة النهائية لكاس الامير على استاد جابر الدولي 5 أبريل المقبل، وتعقد اللجان اجتماعات منتظمة مع فريق العمل الخاص باستاد جابر لإعداد برنامج مهرجان النهائي.