تعاقد الاتحاد الأردني لكرة القدم مع الإنجليزي ستيوارت غيلنغ، خبيراً فنياً للكرة الأردنية، ليكون مسؤولاً عن خطط إعداد المنتخبات والبطولات المحلية بشكل يتوافق مع أجندة المسابقات الدولية الآسيوية، وجاء التعاقد مع الإنجليزي بعد شهور طويلة من خلو المنصب الذي تولاه سابقاً المدرب المصري الراحل محمود الجوهري.

وستكون في مقدمة أولوياته إرساء قواعد العمل الفني، بما يعزز من مسيرة الكرة الأردنية، وتتضمن خطته إعادة تشكيل 3 منتخبات هي الأولمبي لمواليد عام 1997، والشباب لمواليد عام 1999، والناشئين لمواليد عام 2002، بإشراف مباشر منه، إلى جانب تشكيل منتخبي فئتي تحت 16 و19 سنة للسيدات.

ويعد ستيوارت متخصصاً بشؤون التخطيط والأكاديميات والواعدين، وتولى مهام مع أكبر الأندية العالمية مثل ريال مدريد وإنتر ميلان وليفربول.

ارتباك

من ناحية أخرى، انضمت فلسطين ولبنان إلى قائمة المنتخبات المعتذرة عن خوض مباراة ودية مع النشامى قبل الجولتين المتبقيتين أمام بنغلادش وأستراليا المقررتين 23 و29 الجاري، ضمن مشواره في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة إلى المونديال، وكأس آسيا. وأربك الاعتذار حسابات عبدالله أبوزمع المدير الفني للمنتخب، خاصة أن الردود جاءت سلبية من منتخبات القارة الإفريقية أيضاً.

رفض

على الجانب الآخر، رفض الاتحاد البنغالي، طلب الأردن تقديم موعد مباراة المنتخبين لمدة يومين لتقام 21 الجاري، من أجل كسب يومين إضافيين للتحضير لمواجهة أستراليا، ويخشى الجهاز الفني بقيادة عبدالله أبوزمع، من ضيق الوقت الذي يفصل مواجهة النشامى أمام كل من بنغلادش وأستراليا..

ويسعى الجهاز الفني إلى تأمين حجوزات طيران مباشرة إلى سيدني بعد مباراة بنغلاديش المقررة على استاد عمان الدولي، والوصول قبل ثلاثة أيام من لقاء أستراليا، بهدف إيصال اللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية والتأقلم على الأجواء قبل المواجهة الحاسمة.

ولم يجد الطرح المتمثل بخوض مواجهة بنغلاديش بعناصر الصف الرديف، والتوجه بالعناصر الأساسية إلى أستراليا مبكراً للتحضير، قبولاً، نظراً لاحتمالية تعرض الفريق للخسارة أو التعادل، وبالتالي فقدان المنافسة مع المنتخب الأسترالي الذي يتصدر المجموعة برصيد (15) نقطة وبفارق نقطتين عن النشامى.

استفسار

تلقى اتحاد الكرة تطمينات من الخبراء والمختصين بأن عقوبة عامر شفيع حارس النشامى والوحدات، بشأن تلقيه بطاقة حمراء مع فريقه في مباراة الفريق أمام العهد اللبناني بكأس الاتحاد الآسيوي، ستكون محصورة بمشاركاته المقبلة مع ناديه ولا تنطبق على المنتخب.