واجهت جائزة السوسنة السوداء التي تنظمها اللجنة الأولمبية الأردنية سنوياً، ويتم من خلالها اختيار أفضل لاعب أردني في العام (2015)، انتقادات لاذعة، بعد غياب نجوم كرة القدم الأردنية عن لائحة فئات الجوائز المقررة في مشهد يتكرر للعام الثاني على التوالي.

وأدى غياب العديد من اللاعبين المميزين، إلى فتح باب التساؤلات حول معايير الاختيار، لاسيما وأن العام الماضي شهد تميز العديد من الأسماء في ميدان كرة القدم الأردنية، وساهموا بشكل كبير في تحقيق نتائج لافتة مع النشامى في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم وكأس آسيا.

وكذلك مع أنديتهم، وفي مقدمتهم الحارس عامر شفيع الذي اصبح عميداً للاعبي الكرة الأردنية، بمجموع يقارب (160) مباراة دولية، وقدم اداء رائعاً مع المنتخب الأردني، كما ساهم في صعود فريقه الوحدات على منصات التتويج محلياً.

تجاهل

كما تجاهلت الجائزة اللاعبين حمزة الدردور وحسن عبد الفتاح، ويعد الثنائي السابق الأبرز في العام الماضي في صفوف المنتخب الأردني، بعد تسجيلهما للعديد من الأهداف الحاسمة، ونافسا على مستوى العالم في عدد الأهداف المسجلة، إذ حل الدردور في المرتبة التاسعة بين اكثر هدافي العالم تسجيلاً في البطولات الدولية والرسمية المعترف بها برصيد (13) هدفاً.

بينما جاء ترتيب عبدالفتاح على مقربة منه، فضلاً عن حضوره اللافت في الدوري القطري مع فريق الخريطيات.

وصاحب غياب الأسماء السابقة، العديد من علامات التعجب رغم تحقيقهم إنجازات لافتة، ما يشير إلى وجود خلل في منظومة الاختيار لمن يستحق المنافسة على هذه الجائزة التي انطلقت عام (2005)، ومن المقرر أن تعلن نتائجها للنسخة الحالية الاثنين المقبل.

غياب

ولم يقف غياب الأسماء البارزة عن الجائزة عند نجوم كرة القدم فقط، بل تعدى ذلك ليشمل نجوم كافة الألعاب الجماعية، واقتصارها فقط على لاعبي المنتخبات الأردنية للألعاب الفردية، وضمت قائمة جائزة أفضل لاعب كلا من حسين عشيش (ملاكمة)، احمد أبو غوش (تايكواندو)، عدي أبو حصوة (الكيك بوكسينغ)، لورانس فانوس (الترايثلون).