تطورت الأحداث بصورة كبيرة داخل نادي الهلال السوداني بالاستقالة المفاجئة التي تقدم بها سيف نوري مدير الكرة المعين حديثاً خلفاً للمدير السابق المستقيل عاطف النور، وأكد سيف في تصريحات صحافية أول من أمس، أن أسباب أسرية وعملية لم تمكنه من مواصلة عمله مع نادي الهلال، وقام نوري بتسليم استقالته للأمين العام لنادي الهلال عماد الطيب، وأخطر بها رئيس القطاع الرياضي محمد عبداللطيف هارون، وسبق أن عمل سيف نوري عضواً في القطاع الرياضي، إبان مجلس الراحل الطيب عبدالله المعروف باسم «مجلس الفقراء» تحت قيادة رئيس القطاع الرياضي في تلك الفترة الأمين البرير، وقد أثارت استقالته المفاجئة عدداً من علامات الاستفهام حول الأسباب الحقيقية للقرار.
سناريو مكرر
وقد لفتت استقالة سيف نوري الأنظار لما يجري في قطاع الكرة بنادي الهلال وحالة عدم الاستقرار التي يعاني منها، وبدأت باستقالة مشابهة للمهندس عاطف النور الذي أكد على أن أسباب الاستقالة أسرية وصحية تتعلق بمرض شقيقه، أعقبتها إقالة لرئيس القطاع الرياضي وعضو مجلس الإدارة فوزي المرضي، أكد بعدها مجلس الإدارة أن إقالة فوزي المرضي تمت لأسباب صحية، وهو ما نفاه المرضي سريعاً من خلال تصريحات إعلامية، أكد من خلالها سلامته، وأن إقالته لم تتم لأسباب صحية، وزاد من التوتر حول الأوضاع بقطاع الكرة غياب المدرب العام مبارك سلمان عن تدريبات الفريق الأخيرة بداعي المرض، لتتسرب معلومات عن وجود خلافات داخل الجهاز الفني بتأكيد معاناة مبارك من التهميش من قبل المدير الفني المصري طارق العشري، وتركيزه في العمل بشكل مباشر مع مساعد المدرب هيثم مصطفى، وأثارت هذه التسريبات لغطاً كبيراً في الأوساط الهلالية، وأدت إلى تحركات كبيرة لنفي الخبر، ظهر بعدها مبارك في تدريب أول من أمس من خارج الملعب ولم يشارك بداعي المرض أيضاً.
اتهامات
وقد أشارت أصابع الاتهام في ما يجري داخل القطاع الرياضي بنادي الهلال إلى مساعد المدرب هيثم مصطفى «البرنس» الذي لاحقته اتهامات سابقة بوقوفه خلف قرار مجلس إدارة نادي الهلال بإقالة المدرب الفرنسي كافالي، وقد أشارت أخبار نشرت في هذا الخصوص إلى تذمره من تعامل الفرنسي معه وعدم مشاورته في الشأن الفني، وتتواصل الاتهامات لقائد الهلال السابق ومساعد المدرب الحالي مع كل أزمة في قطاع الكرة بالنادي.
