رفضت لجنة الرقابة على المنشطات بالسعودية الرد على جميع الاستفسارات التي تردها من قبل الإعلاميين والمهتمين بقضية نجم نادي الاتحاد محمد نور، على خلفية اتهامه بتعاطي المنشطات، وما تردد من ثبوت تناوله للمواد المحظورة واقتراب إيقافه رسمياً لأجل غير مسمى، وفق ما انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن خلال همسات بعض الإعلاميين.
وقالت اللجنة عبر بيان نشر في موقعها الرسمي الإلكتروني: «نعتذر من الإخوة الإعلاميين والمهتمين عن الرد على أي استفسارات تخص قضايا منظورة، استناداً للفقرة 14-3-5 من اللائحة».
وأضافت في بيانها الصادر الذي ينص على عدم الرد أو التوضيح في قضية قيد التحقيق: «لا يمكن لـSAADC أو الاتحادات الوطنية أو أياً من مسؤوليهم التعليق بشكل علني على حقائق ومعلومات محددة في قضية منظورة لا تزال قيد التحقيق إلا إذا كان رداً على أي تصريحات علنية منسوبة للرياضي أو الشخص الآخر الذي ثبت عليهم انتهاك أنظمة الرقابة على المنشطات أو لممثليهم (تخالف وصف الإجراءات النظامية والعلمية للقضية)».
معلومات
وعلم «البيان الرياضي» من مصادر مطلعة، أن محمد نور ينتظر عقوبة إيقاف كامل عن أي نشاط رياضي لمدة قد تصل إلى أربع سنوات حال إدانته رسمياً وثبوت تناوله للمواد المحظورة بعد فتح العينة الثانية بناء على طلبه، والتي تطابقت مع العينة الأولى، وكلاهما يثبت عليه تعاطي المنشطات الممنوعة دولياً.
وبحسب تسريبات إعلامية، فإن هناك اتجاهاً لاتخاذ القرار بإيقاف اللاعب لما يقل عن 4 سنوات، ما يؤكد انتهاء مسيرة أحد أفضل اللاعبين السعوديين، والذي امتدت مسيرته الكروية لنحو عشرين عاماً كانت مليئة بالإنجازات المحلية والآسيوية والعالمية، إذ شارك نور مع الأخضر في مونديال 2006، وشارك في كأس العالم للأندية باليابان 2005.
مسيرة
ولد محمد نور في 26 فبراير 1978 في مكة المكرمة وبدأ مع نادي اتحاد جدة منذ عام 1993، واستمر حتى عام 2014، وشارك في 355 مباراة مسجلاً 124 هدفاً، ثم فاجأ نور الجميع في 2014 عندما قرر ألا ينهي حياته الكروية بعد استفحال أزمته مع إدارة ناديه، وقرر الانتقال للعب في النصر، ولكنه لم يشارك إلا في 17 مباراة فقط مع العالمي ولم يسجل أهدافاً.
