أعداد كبيرة من السودانيين لم تعرف بالخبر إلا بعد إعلان النتيجة، وأعداد أكبر لم تعرف من هم؟ ومن أين أتوا؟ صفقوا مع المصفقين لنجاح صغار السودان في الفوز ببطولة خارجية، البعض أطلق مسميات منها المنتخب السوداني للصغار (صقور الجديان)، والبعض كانت يرددها هكذا منتخب السودان فاز ببطولة قطر، الفرحة سودانية هذا هو المهم، ومثل انتشار النار في الهشيم انتشر الخبر وعم القرى والحضر.
كما كنا نردد سابقاً، ليصبح مع تطور وسائل الاتصال التي حولت العالم إلى أصغر من غرفة، (تصدر الأخبار ووسائل التواصل الاجتماعي)، الذي حمل التفاصيل التالية (حقق صغار السودان ممثلين في مدرسة محمد عبد الله الفوز بكأس بطولة (ج ) الدولية القطرية عقب فوزهم على جزر القمر بركلات الترجيح 4-3 بعد أن انتهى الزمن الرسمي بتعادل مثير بهدفين لكل لعب (صقور الجديان).
مباراة بطولية استطاعوا خلالها تحويل خسارتهم بهدفين جاءا في الشوط الثاني إثر ركلتين ثابتين الأولى من ركة ركنية حولها المدافع راشد برأسه هدفاً أول ثم أضاف كعب مطيع هداف البطولة الهدف الثاني من مخالفة أخطأ فيها حارس السودان وفي الدقيقة الأولى للوقت بدل الضائع قلص صالح محمد النتيجة بضربة رأسية محكمة.
وكانت أكثر اللحظات إثارة في الدقيقة الثانية والأخيرة من الزمن المبدد تمكن صغار السودان من تسجيل هدف التعادل بشكل إعجازي عبر محمد عائد ليعلن الحكم عن نهاية المباراة ويحتكم المنتخبان لركلات الترجيح التي ابتسمت للسودان الذي أحرز أربع ركلات فيما أهدر القائد أحمد عبد الله الركلة الأولى، بينما صد الحارس السوداني ركلة وتكفل القائم بصد الأخيرة.
ويتوج صغار السودان باللقب وسط أفراح هيستيرية وهتافات للوطن بكأس البطولة وجائزة مالية قيمة بلغت 200 مئتي ألف ريال قطري).
