تردد اسم المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي، في الشارع الرياضي القطري بقوة خلال الأيام الأخيرة، بعدما كشفت الكثير من التقارير الصحافية، أنه مرشح بقوة للتدريب في قطر خلال المرحلة القادمة.

ورغم أن الكثير من التأكيدات تشير إلى أن سامبولي ستكون محطته الأولى مع الفريق الأول لكرة القدم بنادي لخويا بداية من الموسم القادم 2015 ـ 2016، خلفاً للجزائري جمال بلماضي الذي ربما لا يستمر مع الفريق، على أن تكون هناك محطة أخرى تالية، كشفت عنها صحيفة "ديلي ميرور" البريطانية، التي أكدت أن الاتحاد القطري لكرة القدم يفكر في التعاقد مع سامباولي، من أجل تحضير العنابي لخوض غمار منافسات كأس العالم المقررة في 2022 في قطر.

مشروع كبير

وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن المدرب السابق لمنتخب تشيلي، تلقى عرضاً من الاتحاد القطري لتدريب المنتخب وتحضير الخطط القادمة لمونديال قطر 2022، بعدما كان المسؤولون يأملون في التعاقد مع المدرب الإسباني، بيب غوارديولا، الذي سيترك بايرن ميونيخ في نهاية الموسم الحالي، ويتجه لتدريب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي. ويعد سامباولي خياراً رئيسياً للتحضير لمشروع كبير وطويل الأجل، لتشكيل فريق قوي لنهائيات كأس العالم التي ستنظمها قطر في 2022، فيما قد لا يكون المدرب خياراً وحيداً خاصة في ظل الأنباء التي ربطت اسمه مع أندية تشلسي وفالنسيا وميلان وأولمبيك مرسيليا.

مدرب قدير

ويعد سامباولي من أفضل المدربين على الساحة العالمية في الوقت الحالي، وقاد منتخب تشيلي مؤخرا للفوز ببطولة كوبا أميركا عام 2015 لأول مرة في تاريخها في إنجاز فريد، كما قاد الفريق أيضا للمشاركة في بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل. وسامباولي من مواليد 13 مارس 1960 في سانتا الأرجنتينية، ولعب محترفا في صفوف نادي نيولز أولد بويز خلال الفترة من 1977 ـ 1979، لكنه اعتزل مبكرا في سن الـ19 سنة، وبعد الاعتزال أشرف على تدريب العديد من الأندية منها أرجنتينو دي روزاريو الأرجنتيني وخوان اوريتش وسبورت بويز وكورونيل بلوجنسي وكريستال في بيرو، وأوهيجينس وأونيفرسيداد في تشيلي.

إنجازات

حقق سامباولي مع فريق أونيفرسيداد الكثير من الإنجازات، منها الفوز بالدوري المحلي 3 مرات، وحقق أيضاً لقب كأس أندية أميركا الجنوبية 2011.