أصدر الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم بيانا إعلاميا يكشف بأن لجنة التحقيق المكلفة بالتحقيق في (قضية اللاعب سعيد المولد) والتي يرأسها المحامي الدكتور صالح بن محمد الخضر، قد أنهت أعمالها وسلمت تقريرها إلى رئيس الاتحاد، حيث تضمنت التوصيات النهائية مايلي:

1 – إقرار عقوبة على الموظف/ خالد بن حسن شكري، تتمثل في فسخ عقده مع الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم طبقاً للمادة (80) من نظام العمل، لإخلاله بالتزاماته الجوهرية ومخالفته لأصول وظيفته وتقصيره وإهماله الجسيم.

2 – إرسال خطاب توضيحي للاتحاد الدولي لكرة القدم، وتوضيح العقوبة التي تم فرضها بحق الموظف المخالف، وبأن ما ورد من ألفاظ في الخطاب المرسل إلى الاتحاد الدولي، قد ورد بالنص الحرفي لخطاب نادي الاتحاد، وبأن ما جاء فيه يعبر عن رأي نادي الاتحاد فقط، وليس الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم. 3 – يتحمل نادي الاتحاد، والموظف خالد شكري آثار وتبعات الخطاب الذي قام بإرساله إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم باسم الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم إن وجدت.

قضية

وكان المولد قد وقع لنادي فانرزي البرتغالي يوليو الماضي بعد أن كان قبلها قد وقع لنادي الاتحاد قادماً من غريمه الأهلي الذي قدم أوراق عقد تجديد اللاعب قبل نهاية الفترة الحرة للانتقالات مما جعل الأمور تتشابك ليتخذ اللاعب قرار الاحتراف الخارجي حيث اصدر له اتحاد اللعبة الدولي بطاقة تسجيل بالنادي البرتغالي.

واشتعلت القضية بعد كشف النادي الأهلي فحوى الخطاب المرسل من قبل نادي الاتحاد بواسطة لجنة الاحتراف للاتحاد الدولي اعتراضاً على تسجيل اللاعب خارجياً وتضمن الخطاب وصف النادي الأهلي بالقذر وهي الترجمة التي وصلت للفيفا وأدت إلى طلب النادي الأهلي التحقيق الفوري مع مشوهي سمعة النادي.

وأكد الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم العمل بتوصيات لجنة التحقيق، وقدم الشكر والتقدير لرئيس اللجنة المحامي الدكتور صالح بن محمد الخضر وعضوي اللجنة، الدكتور يوسف بن عبداللطيف الجبر والأستاذ علي بن عبدالعزيز المطلق.

لا للرحيل

ومن جهة أخرى أعلن الأمير فيصل بن تركي بن ناصر رئيس نادي النصر أنه باق على رأس مجلس إدارة ناديه لحين انتهاء ولايته نافياً استقالته التي تردد صداها عبر عدة منابر إعلامية.

وأضاف: إنني مستمر في رئاسة مجلس إدارة النادي لحين انتهاء الفترة الرئاسية الحالية ولن أتخلى عن العالمي في ظل هذه الظروف الحرجة.

وبين أنه هيأ نفسه لمواجهة جميع التحديات من البداية: «أخذت العهد على نفسي بمواجهة جميع التحديات وقد قبلتها على نفسي في ظروف كانت أصعب وأحرج من هذه الظروف، فيكف لا أقبلها والفريق قد عاد إلى مكانه الطبيعي بين الأبطال؟«.

‏ووجه خاتمة لجماهير ناديه: «أقول لجماهير العالمي: اطمئنوا إنما هي سويعات وتنجلي وإنما النصر صبر ساعة».