بدأت بشاير الخير تظهر في سماء الكويت، لتعلن عن قرب انفراج أزمة الإيقاف الدولي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية التي ألقت بظلالها على الشارع الرياضي منذ أكتوبر الماضي حتى الآن، من خلال الخطوات الإيجابية التي قامت بها أطراف عدة، لتقريب وجهات النظر بين الحكومة الكويتية، متمثلة في وزارة الدولة لشؤون الشباب والهيئة العامة للرياضة والمكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية، للاتفاق على أن القوانين الكويتية لا تتعارض مع الميثاق الأولمبي، وهناك ظُلم وقع على الرياضة الكويتية نتيجة إيقاف النشاط من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، بعدما تدخل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الرياضة، وربما تشهد الساعات القليلة المقبلة قرار اللجنة الأولمبية رفع الإيقاف وعودة الرياضة الكويتية إلى الحظيرة الدولية، وممارسة كل أنشطتها بصورة طبيعية، وبناء على ذلك سيعود الأزرق من جديد للمشاركة في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس عام 2018 بروسيا وتصفيات أمم آسيا 2019 بالإمارات، خاصة أن حظوظ الأزرق أصبحت ضعيفة في التأهل للمرحلة الأخيرة لتصفيات المونديال، بينما سيدخل المرحلة الثانية لتصفيات أمم آسيا.
البرلمان
ومن جانب آخر، تعمل لجنة الشباب والرياضة البرلمانية بصورة جادة من أجل تصحيح المسار، وإيجاد حلول داخلية لأزمة الإيقاف الدولي، ومحاسبة كل من تسبب في هذا القرار الذي أضر بالرياضة الكويتية والشباب الكويتي من أجل مصالح شخصية وأهداف غير واضحة، في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة بملاحقة المتسببين في الإيقاف قضائياً، سواء اللجنة الأولمبية الكويتية أو الاتحادات الرياضية، بعدما تحججوا بالتدخل الحكومي وتعديل القوانين، في الوقت الذي أقر فيه مجلس الأمة الكويتي في نوفمبر الماضي 8 توصيات، منها إرسال رسائل إلى البعثات الدبلوماسية والشعب البرلمانية، بشأن إيقاف الرياضة الكويتية نتيجة تعسف بعض الأنظمة الرياضية الدولية مع الكويت.
الدربي
على الجانب الآخر، تتابع الجماهير الرياضية بصورة عامة استعداد قطبي الكرة الكويتية للدربي المقرر له الجمعة المقبلة الذي سيجمع العربي صاحب الأرض والجمهور مع القادسية متصدر جدول الترتيب، برصيد 38 نقطة، بفارق الأهداف عن السالمية، وستكون مواجهة من العيار الثقيل، بعدما أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية، عقب انتهاء الجولة الـ16، وهو ما جعل الصربي بونياك مدرب العربي يعلن التحدي مبكراً، معتمداً على خلو قائمة المصابين من اللاعبين بعودة فهد الرشيدي وعلي مقصيد والكنغولي سالومو ودخل الجميع التدريبات الجماعية، وهو ما جعله يبادر بإدخال لاعبيه أجواء الديربي مبكراً، من خلال الإعلان عن إغلاق تدريبات الفريق بدءاً من أمس الاثنين وفرض حالة من السرية، من أجل ترتيب الأوراق بصورة جيدة، وربما يكون الهدف أن بونياك في توجهه هذا يسعى لإحداث مفاجأة تكتيكية في المواجهة، على الرغم من الأوراق المكشوفة للجانبين.
