هاجم محي الدين عبدالتام نائب سكرتير عام لجنة تسيير المريخ أول من أمس الاتحاد السوداني واصفا إياه بالضعيف،وأعاد هجوم عبد التام السؤال الذي ظل الوسط الرياضي السوداني يردده دائما عن عدم قدرة لجنة الانضباط في الاتحاد السوداني، على التعامل مع مثل هذه المواقف، إذا تملك الصالحية لاتخاذ ما تراه مناسبا من عقوبات، إلا انها ظلت جامدة، تاركة مهامها إلى اللجنة المنظمة للبطولة، غير المختصة في التعامل مع مثل هذه الحالات، إلا أن الأخيرة ومع التنازل غير الرسمي الذي منحته لها لجنة الانضباط باتت تتصرف كما تريد، ومع كل قرار بحق لاعب من اللجنة المنظمة يطفو على السطح سؤال كبير أين لجنة الانضباط، التي يبدو أنها نفسها تبحث عن العدالة بعد تغول اللجنة المنظمة على صلاحياتها.
تدخل
وفي تصريحات خاصة ل«البيان الرياضي» أكد عمر فرح عضو مجلس إدارة الاتحاد السوداني السابق - ست دورات - والعضو الأسبق في عدد من لجان الاستئنافات العليا، أكد خطورة تعطيل اللجان العدلية، وأضاف إن أحداث الموسم السابق كشفت عن غياب لجنة الانضباط، وصاحب هذا الغياب تدخل من اللجنة المنظمة لمنافسة الدوري في اتخاذ قرارات ليست من اختصاصها حسب النظام الأساسي، ورغم تعديلات الاتحاد في لوائح منافسة الدوري الممتاز والحديث لعمر فرح إلا أن اللجنة مرتبطة بالعمل مع الاتحادات المحلية، ويمضي فرح في حديثه: إن تكوين لجنة الانضباط يجب أن يكون من كفاءات وخبرات لتقوم بعملها في الموسم الجديد وتطبق ما نص عليه النظام الأساسي.
ولمزيد من العدالة والنزاهة والشفافية في عمل اللجان العدلية (الانضباط والاستئنافات )اقترح عمر فرح أن يأتي تكوين هذه اللجان من قيادات سابقة عملت في الاتحاد السوداني لكرة القدم أو بلجانه أو بالاتحادات المحلية، وطالب بوجود مقر مستقل لها خارج مباني الاتحاد حتى يمنحها الاستقلالية.
