توفي مساء اليوم الأربعاء الثالث من فبراير 2016 المعلق الرياضي  الشهير الكابتن محمود بكر نجم  النادي الأوليمبي السكندري سابقاً، عن عمر يناهز 72 عامًا وذلك بعد صراع طويل مع المرض عقب تدهور حالته الصحية ونقله إلى مستشفى القوات المسلحة بالإسكندرية.


نبذة عن الفقيد

محمود بكر من مواليد 4 يونيو 1944 في الاسكندرية هو إعلامي رياضي مصري شهير. كان عضواً في الاتحاد المصري لكرة القدم. اشتهر عن طريق التعليق الرياضي في بعض القنوات الرياضية مثل: " ايه ار تي" و"مودرن سبورت" و"دريم".


كان لاعباً متميزاً جداً في النادي الأوليمبي السكندري المصري ومنتخب مصر الوطني بفترة الستينات.

 اشتهر بـ كلمة "يدهوتيي" وكان يلعب بمركز المدافع وتميز بالصلابة والأناقة الشديدة، فيستخلص الكرة بسلاسة وبدون مخالفات. وكان أيضا ذو حس تهديفي عالي بالذات في ألعاب الهواء وأحرز في مرمى كبار الحراس. كما كان له قراءة ممتازة للملعب ومقدرة على حسن التوقع والتقدير.
 

على أيامه استطاع الأوليمبي الفوز بالدوري بعد أن تغلب على الأهلي والزمالك ثم أندية أخرى مثل الإسماعيلي وغزل المحلة والترسانة في عز أمجادهم. لكن للأسف لم يستطع جيله إكمال نهضة الأوليمبي نتيجة نكسة 67 واستدعاء معظم أفراد الفريق بالجيش للتجنيد (و كان هو منهم). وأنهى خدمته بعد ما وصل لرتبة عقيد.

عمل في قطاع الناشئين بالإسكندرية وكان له أثر عميق فأخرج ناشئين أفذاذ مثل أحمد الكأس وأحمد ساري وطارق العشري. كما توقع نبوغ لاعبين مثل محمد ناجي جدو قبل أن يسمع به الجميع بمدة طويلة.
 

الكابتن محمود بكر من أحسن المعلقين المصريين بل والعرب أيضاً. وأشتهر بالتعليق الظريف خارج النص وقفشاته المضحكة بدون تكلف ولا مبالغة.

كما تميز بالحياد. وأيضاً تميز أسلوب محمود بكر في التعليق باستغلال خبرته العريضة لتحليل مسار المباراة وشرح بعض التفاصيل الفنية للجمهور أثناء ذلك كخطط اللعب والتكتيكات المستخدمة في التطبيق.

ولما كانت لغته سهلة على الجماهير فقد اكتسب شعبية طاغية.


وللكابتن محمود بكر عبارات خالدة في تاريخ التعليق منها الجملة الشهيرة: "عدالة السماء تنزل على أستاد باليرمو". في إشارة لاستحقاق المصريين لإحراز هدف التعادل أمام هولندا في مباراة كأس العالم 1990. وأيضا: "عذراً للتأخر في نقل المباراة بسبب فاصل الإعلانات.. فالإعلانات هي من يدفع رواتبنا"!!