يخوض في الساعة السادسة مساء اليوم بتوقيت الإمارات المنتخب التونسي لكرة القدم آخر مباراة له في الدور الأول من بطولة إفريقيا للاعبين المحليين المتواصلة في رواندا أمام منتخب النيجر، بعد تعادلين متتاليين أمام غينيا ( 2-2 ) ونيجيريا ( 1-1) وسيكون المنتخب التونسي مطالباً بالفوز دون سواه من أجل التأهل إلى دور الثمانية دون انتظار ما ستسفر عنه المباراة الأخرى في نفس المجموعة بين نيجيريا وغينيا..

وحسب الأخبار الواردة من كيغالي العاصمة الرواندية أن كل لاعبي المنتخب التونسي شاعرون بالمسؤولية ومصرون على التأهل بعد الأداء الذي قدموه أمام نيجيريا و لولا التحكيم الذي حرمهم من هدف شرعي لفازوا على المنتخب النيجيري أحد المرشحين للتتويج بالبطولة.

وخلال المران ركز الجهاز الفني بقيادة حاتم الميساوي على التشكيل الذي سيواجه به منتخب النيجر والتكتيك الذي سيتبعه سيما بعد أن تابع الجهاز الفني مباراة غينيا والنيجر التي تألق فيها الفريق الثاني بتحقيقه التعادل وهي نتيجة غيرت الأفكار المسبقة على منتخب النيجر بأنه أضعف منتخب في المجموعة الثالثة.

وقال المدير الفني للمنتخب التونسي حاتم الميساوي «سنلعب أمام النيجر وليس أمامنا من خيار سوى الانتصار الذي يمكننا من المرور إلى دور الثمانية.»