واصل العربي الكويتي مسلسل انتصاراته والتي انطلقت بعد تغير شامل في الجهاز الفني، حيث تسلم الصربي بونياك القيادة الفنية للفريق بدلاً من فليبي، وضرب بقوة مجدداً بعد أن أضاف اليرموك إلى قائمة ضحاياه، أول من أمس بعد أن نجح في الفوز عليه بهدفين مقابل هدف، ضمن الجولة الرابعة عشرة من الدوري الكويتي لكرة القدم، مستفيدا من هدفي نجميه فراس الخطيب ومحمد فريح.

بينما أحرز هدف اليرموك الوحيد التونسي سمير العروسي، ليرفع العربي رصيده إلى 25 نقطة متقدما إلى المركز الرابع، بينما توقف رصيد اليرموك عند 10 نقاط.

وظهر العربي بمستوى جيد وسيطر بشكل واضح على المباراة منذ اللحظات الأولى فيها، حيث فرض نفسه من البداية على مجريات المباراة من خلال التشكيل الهجومي الذي دفع به مدربه بونياك، الذي واصل الاعتماد على أسلوب الهجوم المكثف، بتواجد فراس الخطيب ويوسف العنيزان في الخط الأمامي، مع ثنائي هجومي في وسط الملعب مكون من محمد فريح ومحسن التركماني.

حيث كان لهما أكبر الأثر في مساندة الهجوم، في الوقت نفسه ركز بونياك على دعم الهجوم عبر القادمين من الخلف، بعد أن منح لاعبي الطرف الدفاعي حرية الحركة، خاصة من الناحية اليمني التي أجاد فيها خلف احمد خلف، وهو ما منح للفريق أفضلية مبكرة أسفرت عن هدف سريع في الدقيقة 5، اثر متابعة للقناص فراس الخطيب .

تأمين

ولم يتوقف الزخم الهجومي للعربي بعد الهدف الأول، إلى أن تمكن من تأمين النتيجة قبل الوصول إلى منتصف الشوط الأول من زمن اللقاء، بعد أن أضاف محمد فريح الهدف الثاني في الدقيقة 19 من اللقاء، ويبدو أن اليرموك استسلم تماما بعد ذلك، حيث استمر اللقاء بسيطرة من العربي، من غير بادرة هجومية حقيقية من اليرموك، الذي حاول في اللحظات الأخيرة من اللقاء، وتمكن من تسجيل هدف تقليص الفارق عن طريق التونسي سمير العروسي بعد مرور دقيقتين من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد في الشوط الثاني.

وفرض التعادل الإيجابي نفسه على مواجهة خيطان والصليبيخات في ختام تلك الجولة والتي انتهت بهدف لكل منهما ليرفع خيطان رصيده الى 14 نقطة، فيما ارتفع رصيد الصليبيخات إلى 12 نقطة.

خارطة الطريق

ومن جانب آخر تبحث الجهات المعنية بالرياضة الكويتية "وزارة الشباب والهيئة العامة للرياضة" اليوم تقرير الوفد الحكومي عن نتائج الاجتماع الذي تم مؤخرا في جنيف مع ممثلي اللجنة الأولمبية الدولية والذي استمر أكثر من 16 ساعة في جنيف، بعدما أكد الوفد على عدم وجود تعارض القوانين الوطنية مع الميثاق الأولمبي الدولي عبر شرح وافٍ بهذا الشأن.

حيث توصل الاجتماع إلى عدة نقاط للخروج من الأزمة كخارطة طريق، وليس من ضمنها تجميد العمل بالقوانين الوطنية التي ترى الأولمبية الدولية أنها تتعارض مع الميثاق الأولمبي واللوائح والأنظمة الأساسية، وانحصر دور الوفد الحكومي في توضيح عدم وجود تعارض.

تأكيد

أكد رئيس الوفد الحكومي الخبير الدستوري الدكتور محمد الفيلي على أن اللجنة الثلاثية، التي ترأسها، اطلعت على خارطة الطريق التي قدمتها الأولمبية الدولية وفق رؤيتها للخروج من هذه الأزمة، مبيناً أنه سيتم عرضها على الجهات المختصة من أجل دراستها وإبداء الرأي فيها، وقدم الفيلي الشكر للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومساعده لشؤون السلام والرياضة ويلفريد ليمكي، على الدور الكبير الذي لعباه لإيجاد حل للأزمة.