تستكمل اليوم منافسات الجولة الـ 14 من الدوري الكويتي، بإقامة مواجهتين، حيث يستضيف الكويت «بطل الدور الأول» في المباراة الأولى على ملعبة مساء اليوم كاظمة المنافس القوي، وصعب المراس، وسيدخل أصحاب الأرض المباراة بعدما أنهى القسم الأول ..

وهو متربع على صدارة جدول الترتيب برصيد 32 نقطة، بعد فوزه على خيطان بهدف نظيف سجله الواعد حسين الحربي، بينما كاظمة فشل كعادته هذا الموسم في الفوز على ملعب الساحل عندما سقط في فخ التعادل أمام الفحيحيل، بهدفين لكل منهما ليتراجع للمركز الخامس برصيد 20 نقطة..

ويدخل الفريقان المباراة بطموح الفوز، حيث إن الكويت لا يوجد أمامه مجال لإهدار النقاط بالفترة الحالية وسط تربص السالمية والقادسية لاقتناص الصدارة، بينما يأمل كاظمة في الحفاظ على حظوظه للبقاء على مقربة من القمة، والعودة مجدداً إلى المربع الذهبي لجدول الترتيب باستغلال حالة التراجع التي يعاني منها الكويت هذا الموسم وخطف ثلاث نقاط.

تربص السالمية

وفي المواجهة الثانية،التي لن تقبل القسمة على اثنين يتطلع السالمية الوصيف برصيد 31 نقطة لحصد النقاط الثلاث من الجهراء «المتراجع» انتظاراً لتعثر الكويت من أجل الانقضاض على القمة، والانفراد بها كون الفريق يسعى لحصد المزيد من الألقاب في الموسم الحالي، الذي يشهد انتفاضة كبيرة للسماوي كلل خلالها حصد لقب كأس ولي العهد هذا الموسم..

وفي المقابل يتطلع المدرب الوطني محمد الشيخ، الذي تولى القيادة الفنية للجهراء مؤخراً إلى استعادة الفريق لمستواه، والعودة لطريق الانتصارات وتعويض الهزيمة الأخيرة من القادسية بعشرة أهداف دون مقابل وهو ما جعل إدارة النادي تنهي عقد المدرب الألباني ألكسندر جيجا بالتراضي.

رد

وكما كان متوقعاً أن يكون هناك رد فعل من قبل اللجنة الأولمبية الكويتية والاتحادات الرياضية التي تم تحريك ضدها دعاوى قضائية في المحاكم المحلية على خلفية التسبب في إيقاف النشاط الرياضي من قبل اللجنة الأولمبية الدولية وصف الشيخ طلال الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية – رئيس اتحاد كرة القدم الخطوة، التي أقبلت عليها الحكومة بالتصعيد الخطر من قبل الحكومة تجاه الحركة الأولمبية، والرياضية في الكويت.

عكس الاتجاه

وقال الفهد عبر بيان صحافي: الحكومة الكويتية تسير باتجاه معاكس للحقيقة، وهي تنحي باللائمة في مسألة تعليق النشاط على الحركة الأولمبية، وعلى رأسها اللجنة الأولمبية الوطنية، ولكن في الحقيقة هي من تسببت عملياً بهذا التعليق بإقرارها تشريعات رياضية جديدة تمس استقلالية الحركة الرياضية، وفقاً لقواعد ومبادئ ولوائح المنظمات الرياضية الدولية.

وعلى رأسها اللجنة الأولمبية الدولية التي أبدت لها عدداً من الملاحظات على هذه التشريعات، وأضاف:«فشل الحكومة في إقناع اللجنة الأولمبية الدولية بتوافق التشريعات الرياضية الجديدة مع الميثاق الأولمبي، والأنظمة الأساسية للاتحادات الدولية، دفعها لإلقاء اللوم على الحركة الأولمبية والرياضية، ولهذا هي اتخذت خطوات انتقامية».