بدأ مجلس إدارة النادي الأهلي، برئاسة محمود طاهر، رحلة البحث عن خليفة للبرتغالي جوزيه بيسيرو، المدير الفني السابق لفريق الكرة بالنادي، بعد أن قام بفسخ عقده مع النادي، ليتعاقد فور مغادرته للقاهرة ووصوله للعاصمة البرتغالية لشبونة، للعمل كمدير فني لفريق بورتو البرتغالي، خلفاً للإسباني يولين لوبتيجي، والذي كان قد أقيل من منصبه منذ أيام قليلة.

30 سيرة ذاتية

وقد أعلن مجلس إدارة النادي الأهلي، أنه تلقى 30 سيرة ذاتية لمدربين عالميين لتولي المسؤولية الفنية للفريق الأول لكرة القدم بالنادي، خلفاً لبيسيرو..

وقرر المجلس إسناد المهمة بشكل مؤقت – حتى انتهاء عملية البحث والتعاقد مع مدير فني جديد – لعبد العزيز عبد الشافي «زيزو»، مدير قطاع الكرة بالنادي، ولم يتفق أعضاء المجلس الأحمر ورئيسه على اسم معين، حيث تم فتح الباب أمام جميع الاختيارات بين كل المدربين المتاحين، سواء كانوا مصريين أم أجانب.

ويتصدر حسام البدري، المدير الفني السابق للمنتخب الأولمبي المصري والمدير الفني الأسبق للنادي الأهلي، قائمة المرشحين لخلافة البرتغالي بيسيرو، ولكن أعضاء مجلس إدارة الأهلي لم يتفقوا بشكل تام على اسم البدي، ووضعوا اسمه بديلاً في حال فشلوا في الاتفاق مع مدرب أجنبي عالمي، يكون قادراً على قيادة السفينة الحمراء في هذه الأجواء الصعبة.

استبعاد جوزيه

وبالنسبة لقائمة المدربين الأجانب، فقد تم استبعاد اسم البرتغالي مانويل جوزيه، المدير الفني الأسبق للأهلي، من أي ترشيحات، على الرغم من الطلب الجماهيري للتعاقد معه..

وذلك بسبب موقفه من مجلس الإدارة الحالي، وسخريته منه في لقاءات صحافية وتليفزيونية سابقة قبل ذلك، بينما يضع مسؤولو الأهلي نصب أعينهم، مواطنه البرتغالي جيسوالدو فيريرا، المدير الفني السابق للزمالك، والحالي لفريق السد القطري، والذي يعاني مع فريقه حالياً من تراجع ملحوظ في مستوى النتائج.. ولا تمتد مدة تعاقده مع الفريق القطري سوى لستة أشهر فقط، كما أنه يحظى باحترام جماهير الأهلي، بعد أن نجح في اقتناص لقب بطولتي الدوري والكأس مع فريق الزمالك في الموسم الماضي.

الأميركي العاشق لمصر

ومن المدربين الأجانب الآخرين الذي تم وضعهم تحت «الميكروسكوب الأحمر»، المدرب الأميركي بوب برادلي، المدير الفني الأسبق للمنتخب الوطني المصري، والذي يرى الكثيرون في مصر، أنه لم يكن سعيد الحظ بتدريب منتخب الفراعنة المصري في ظروف قاسية شهدت توقف النشاط الكروي في مصري لأسباب سياسية، واشتهر عن برادلي عشقه وحبه الشديد لمصر، ورفضه مغادرتها، على الرغم من الأحوال الأمنية الصعبة، وقت توليه مسؤولية الجهاز الفني للمنتخب المصري، والذي فشل معه في التأهل لمونديال البرازيل 2014، بعد الهزيمة في المرحلة الأخيرة من المنتخب الغاني.

كما يظهر اسم الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني السابق لمنتخب كوت ديفوار، الحاصل على لقب آخر نسخة من بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، ولكن العائق الذي قد يقف أمام خلافة هيرفي رينارد للبرتغالي بيسيرو، يتمثل في راتبه الشهري الكبير، والذي قد يصل لنحو 120 ألف دولار أميركي.