تنتظر الجماهير الرياضية الكويتية، رد فعل الاتحادات الرياضية التي تم تحريك دعوى قضائية ضدها، أول من أمس، من قبل الحكومة متمثلة في الهيئة العامة للرياضة، على خلفية تسببها في قرار إيقاف نشاط الرياضة الكويتية خارجياً كنوع من الفعل ورد الفعل الذي تعيشه الحركة الرياضية الكويتية خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً أن الحكومة كان لها سابقة بتحريك نفس الدعوى ضد مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الكويتية على نفس التهم.

وذلك لإضرارهم بالرياضة عبر امتناعهم عن عمد عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بالطعن على قرار الإيقاف الصادر من اللجنة الأولمبية الدولية، وعدم استنفادهم طرق الطعن الداخلية والخارجية، والذي كان من سببه توقيع الإيقاف، وما له من آثار على سمعة الدولة على المستوى الرياضي الأولمبي والدولي وعلى الشارع الكويتي برمته.

دوري فيفا

ومن جانب آخر، نجحت لجنة المسابقات في الاتحاد الكويتي لكرة القدم في إيجاد حل لأزمة عدم توفير ملاعب لخوض الاستحقاقات المحلية، بسبب خضوع عدد من الملاعب للصيانة الدورية من قبل الهيئة العامة للرياضة، بناء على البرنامج الزمني الذي تم وضعه خلال الفترة الماضية لتعديل وإزالة ملاحظات لجنة التفتيش الخليجية الخاصة بخليجي 23..

حيث قررت المسابقات إقامة دوري فيفا على ثلاث أيام بدلاً من يومين «الخميس، الجمعة، السبت» نظراً لقلة الملاعب، وستشهد الجولة الـ14 لدوري فيفا، افتتاح القسم الثاني اليوم بمواجهتين..

حيث سيستضيف القادسية الثالث برصيد 29 نقطة الشباب باستاد محمد الحمد بنادي القادسية، بعدما تولت إدارة النادي حلاً مؤقتاً من هيئة الرياضة بتأجيل أعمال الصيانة لمنح الفرصة للفريق لخوض المباريات على ملعبه، بعد أن قرر اتحاد الكرة نقل المباراة إلى ملعب الشباب، في وقت سابق، حيث سيحاول الفريق حصد نقاط المباراة الثلاث من أجل ضمان البقاء داخل دائرة المنافسة التي يتربع الكويت على قمتها وبوصافة السالمية، خصوصاً أن صفوف الفريق شبهة مكتملة، بعدما وصل المحترف الكونغولي سالمو.

المباراة الثانية ستجمع الفحيحيل مع الساحل بملاعب الشباب، ويحاول الفحيحيل كونه صاحب الأرض حسم دربي المنطقة العاشرة ومواصلة صحوته، بعدما نجح في تحقيق تعادل بطعم الفوز على كاظمة خلال الجولة الماضية بهدفين لكل منهما، وكان الأقرب للفوز، خصوصاً أنه كان صاحب التقدم في الهدفين، وفشل في الحفاظ على تقدمه بهدف ثم تعادل وتقدم مرة أخرى وتعادل كاظمة.