أعلن جمهور نادي الوحدات «الحرب» على مجلس إدارة النادي إثر قرار الأخير تحديد مبلغ 150 ديناراً (211 دولاراً)، للراغب في الانتساب إلى الهيئة العامة للنادي، بعدما كان دينارين لعقود طويلة مضت، قبل أن يرتفع دفعة واحدة في عهد الإدارة الحالية إلى 200 دينار ليتم تخفيضه مؤخراً إلى 150 ديناراً.
جماهير الوحدات وفي حراكها الصاخب عبر مواقع التواصل الإجتماعي طيلة الأيام الماضية رأت أن القرار من شأنه إجهاض الحملات الكبيرة التي قامت بها خلال السنوات الماضية والرامية إلى فتح الباب أمامها للانتساب إلى الهيئة العامة للنادي ضمن الحدود المعقولة، حيث ينص النظام الداخلي للنادي على دفع دينارين للراغب في الإنضمام إلى الهيئة العامة.
ولا ينكر المتتبع لمسيرة نادي الوحدات أن المحاولات الجماهيرية لفتح باب العضوية جاءت رداً على سياسة التهميش التي ينتهجها مجلس إدارة النادي بهدف الإبقاء على الهيئة العامة كما هي دون أن تتوسع، ذلك لأن معظم أعضاء الهيئة العامة الحاليين يندرجون تحت مسمى (القوات المحمولة) والذين تدفع اشتراكاتهم السنوية من قبل أقطاب النادي والمتنفذين الذين يتناوبون على الفوز بمقاعد مجلس الإدارة وبشكل دوري دون أي تغيير على هذه القيادات أو الأقطاب.
رسوم غير مبررة
واعتبر العديد من محبي النادي، أن هذه الرسوم ليست مبررة بالمطلق، لا سيما وأن النادي لا يقدم تلك الخدمات التي يستفيد منها المنتسب نظير هذا المبلغ، فضلاً عن أنه ناد شعبي بالدرجة الأولى.
تراجع
تأتي الهبة الأخيرة من جماهير نادي الوحدات والانتقادات الواسعة التي وجهتها إلى مجلس إدارة النادي في خضم حالة من التراجع ، مما أفقده فرصة المنافسة على كافة الألقاب المحلية باستثناء دوري المحترفين
