اكتسح القادسية، منافسه الجهراء بعشرة أهداف مقابل لا شيء، في المواجهة التي جمعتهما باستاد ثامر بنادي السالمية، ضمن مباريات الجولة الثالثة عشرة من الدوري الكويتي، ليرفع القادسية رصيده إلى 29 نقطة، ليقتنص الصدارة مؤقتاً، بعدما تساوى مع الكويت في نفس الرصيد، بينما توقف الجهراء عند 11 نقطة، سجل للقادسية العائد بدر المطوع وفهد الأنصاري، ولكل منهما ثلاث أهداف «هاتريك»، وفيصل عجب هدفين، وهدف لكل من عبد العزيز المشعان ومحمد الفهد، ولم ينتظر القادسية سوى 8 دقائق فقط لافتتاح التسجيل.

حيث سجل ثلاثة أهداف في الشوط الأول، وسبعة أخرى في الشوط الثاني، بعدما انهار لاعبو الجهراء تماماً، حيث خاض المباراة بالصف الثاني، نظراً للغيابات التي يعاني منها الفريق، بسبب الإيقافات التي شهدتها مباراة الجهراء وخيطان في كأس ولي العهد الشهر الماضي، بجانب رحيل المهاجم الياسو إلى البحرين.

تبرير

وحاول الجهاز الإداري للجهراء، تبرير الهزيمة باشراك 4 لاعبين تحت 18 عاماً، بالإضافة لشطب 3 لاعبين من قبل اتحاد الكرة، بجانب انقطاع عدد من اللاعبين عن تدريبات الفريق لظروف متفاوتة، وفي الوقت نفسه، أكد محمد العنزي مدير الكرة، استمرار المدرب الألباني إسكندر في مهمته، ولا نية لإقالته.

موضحاً أن المدرب لا يتحمل الخسارة، فالظروف التي يمر بها الفريق غير طبيعية بالمرة، مشيراً إلى أن الإدارة ستدعم الفريق بمحترفين خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بعد انتقال المهاجم البرازيلي الياسو للمحرق البحريني، رغم قلة الإمكانات المتوفرة.

من ناحيته، عاد العربي لمواصلة الانتصارات، وأعلن عن نفسه بأنه قادم بقوة للمنافسة، حيث عبر موقعة الصليبيخات بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي جرت بينهما على ملعب صباح السالم، ليرفع رصيده إلى النقطة 22، فيما يستقر الصليبيخات عند النقطة 11، أحرزهم فراس الخطيب ثلاثة أهداف «هاتريك»، ومحمد جراغ، بينما أحرز للصليبيخات كوليبالي.

تحضير

وفي تطورات الأزمة المتعلقة بحرمان الكويت من المشاركة دولياً، بدأ التحضير لتشكيل الوفد الحكومي الذي سيمثل الكويت في الاجتماع المشترك في جنيف، والمحدد له 22 يناير الحالي، مع مبعوث الأمم المتحدة لشؤون الرياضة واللجنة الأولمبية الدولية.

من أجل رفع الإيقاف المفروض على الرياضة الكويتية منذ أكتوبر الماضي، بعدما تم تعليق عضوية الكويت، بسبب تعارض القوانين الرياضية المحلية مع الميثاق الأولمبي والأنظمة الأساسية للاتحادات الدولية، والتي يجيء على رأسها اللجنة الأولمبية الدولية.

أعضاء الوفد

وسيتم اليوم الإعلان عن أعضاء الوفد رسمياً، وربما يخلو الوفد من الأسماء الكبيرة، سواء وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب، الشيخ سلمان الحمود، أو أعضاء البرلمان «لجنة الشباب والرياضة»، أو مدير عام هيئة الرياضة، من ناحيته أعلن الشيخ طلال الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، عن استعداد اللجنة الأولمبية لتقديم المساعدة والدعم اللازم لإنجاح مساعي الأمم المتحدة، عبر الجهود التي يبذلها مبعوث الأمين العام، وقال، بالنسبة لنا، فإن الأمر المهم هو رفع ألإيقاف وإعادة الحياة للحركة الرياضية.

رد فعل

في الأثناء، تردد أن اللجنة الأولمبية الكويتية، ستعلن عن موقف محدد خلال الساعات القادمة، كرد فعل على مقاضاة الحكومة للجنة الأولمبية، من خلال تحريك دعوي قضائية أمام القضاء الكويتي، بتهمة التسبب في إيقاف النشاط، حيث أعلنت وسائل إعلامية، أن مجلس إدارة اللجنة الأولمبية بدأ بإعداد إجراءاته القانونية للرد على الدعوى الحكومية التي تقوم على ادعاءات مرسلة.

لا تمت للواقع بصلة، خاصة - حسب اللجنة الأولمبية الكويتية - أن قرار إيقاف النشاط مسبب من قبل المنظمات الرياضية الدولية، بوجود انتهاكات لاستقلالية الحركة الرياضية في التشريعات الرياضية الجديدة، التي أقرت في 2014 و2015، من خلال القانونين 117 و25، وهما القانونان اللذان أصدرتهما الحكومة، وبالتالي، فإن الادعاء بأن اللجنة الأولمبية الكويتية هي من تتحمل المسؤولية، هو ادعاء محض افتراء.

خسارة

ومن جانب آخر، لم يحرك الاتحاد الكويتي لكرة القدم ساكناً، منذ الإعلان عن قرار لجنة الانضباط بالفيفا، باعتبار منتخب الكويت الأول مهزوماً خلال مواجهة ماينمار خلال التصفيات المشتركة المؤهلة للمرحلة الأخيرة للتصفيات الآسيوية لمونديال روسيا 2018، ونهائيات كأس أمم آسيا 2019 بالإمارات، حيث أكد سكرتير عام الاتحاد، سهو السهو، أن الاتحاد لم يتسلم القرار رسمياً، حتى يقوم بالاستئناف على القرار.

وقال: «نعم، صدر القرار، وتم نشره على موقع الفيفا، ولكننا لم نتسلم أي شيء من الفيفا، وبالتالي، لا يوجد ما نستأنف عليه، وما يتم تداوله عن عزم الاتحاد باستئناف قرار لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي، القاضي باعتبار منتخب الكويت خاسراً أمام ماينمار، وتغريم الاتحاد الكويتي مبلغ 10 آلاف فرنك سويسري، غير صحيح.

تأكيد

اكدت اللجنة الاولمبية الكويتية أنها مستعدة للتعاون مع الحكومة الكويتية لايجاد حل لازمة ايقاف النشاط الخارجي وتداعياتها الداخلية، دون أي شروط مضيفة انها مستعدة للحوار مع الحكومة في اطار الميثاق الاولمبي والانظمة الاساسية للاتحادات الدولية.