رغم تأكيدات خالد عامر جمال الدين رئيس نادي النيل شندي، الصاعد حديثاً للدوري الممتاز، بانتظام الفريق في معسكر إعدادي استعداداً للموسم الجديد، وإشادته بالمعسكر وانضباطه، إلا أن واقع الحال داخل أروقة النادي يعكس واقعاً مغايراً، فمعظم اللاعبين لم يلتحقوا حتى الآن بمعسكر الفريق لأسباب تتعلق بحوافز الصعود للدرجة الممتازة....
ويغيب عن المعسكر مدرب الفريق محمد الفاتح رابح الذي قاد الفريق للصعود إلى الدوري الممتاز، لخلافات مالية وإدارية مع مجلس إدارة النادي، معاناة الفريق لم تتوقف عند هذا الحد، فقد سبق لمجلس الإدارة الإعلان عن اتفاق مع مدرب برازيلي لقيادة الفريق في المرحلة المقبلة مع المدرب الحالي، وظل رئيس النادي يؤكد قرب وصوله في تصريحات عدة، إلا أنه لم يصل حتى يوم أمس.
وتفيد المعلومات حسب مصادر قريبة من النادي، أن سبب المعاناة المالية في النادي وفشل المجلس في الإعلان عن بداية جيدة، هو الفشل في التواصل مع راعي النادي صلاح إدريس المقيم بالمملكة العربية السعودية منذ سنوات، ويرى مراقبون أن الوعود التي قطعها مجلس الإدارة للاعبين باستلام حوافز الصعود لدوري الدرجة الممتازة تصل إلى (5 ملايين) للاعب الواحد، اعتمدت على الدعم المقدم من راعي النادي صلاح إدريس.