تبدأ اليوم لجنة المسابقات وشؤون اللاعبين بالاتحاد الكويتي لكرة القدم استقبال عملية قيد اللاعبين خلال الفترة الشتوية الممتدة حتى 23 من الشهر الجاري من خلال انتقال اللاعبين داخلياً فقط والتي تبدو شبه مشلولة، نظراً لوجود عقوبة الإيقاف الدولي للكرة الكويتية من قبل الفيفا، وهو ما سيصعب من عملية التعاقد الخارجي..
حيث ستبحث اللجنة عن مخرج لتلك الأزمة، خصوصاً أن هناك أندية أعلنت عن نيتها بالتعاقد مع لاعبين محترفين، ومنهم من وقع بالفعل معهم وفي مقدمتهم النادي العربي الذي تعاقد مع السلوفيني غوران،..
ويتطلب الأمر طلب البطاقة الدولية من اتحاد بلاده، ما ينطبق على اللاعبين الذين يرغبون في الانتقال لأندية خارجية بعدما تلقوا عروضاً منهم البرازيلي فينسيوس مهاجم الكويت المطلوب من ناديي الرائد والفيصلي السعوديين.
ودخل لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الكويت فهد العنزي ضمن اهتمامات نادي الاتحاد السعودي في ظل مساعي الاتحاد لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، علماً أن العنزي سبق وأن لعب للاتحاد موسم 2011-2012، ومن المتوقع أن يقوم الاتحاد بمخاطبة الكويت رسمياً خلال أيام في حال استقر نهائياً على ضم اللاعب.
حظوظ صعبة
ويبدو أن حظوظ انتقال العنزي هذا الموسم صعبة، لأن اللاعب يعد أحد أعمدة الفريق الأساسية ودوره بارز في جميع المباريات التي خاضها الفريق حتى الآن، فضلاً عن أن المدرب محمد إبراهيم أكد مراراً أن الفريق في حاجه لجهود جميع عناصره هذا الموسم، بعدما أربكت الإصابات والغيابات حسابات إبراهيم في أكثر من مناسبة قبل مواجهة القادسية الأخيرة.
وأشار نائب رئيس جهاز الكرة بنادي الكويت عادل عقله إلى أن إدارة النادي لم تتلق عروضاً رسمية أو غيرها للاعبين فهد العنزي والبرازيلي روجيريو، وأن كل ما يقال عن ذلك لا يعدو كونه إشاعات لا أساس لها.
عودة الكويت
ومن جانب آخر، يعود الكويت للتدريبات استعداداً لمواجهة الصليبيخات ضمن منافسات الجولة الـ 12 لدوري فيفا والمحدد لها 8 يناير الحالي، بعدما حصل الفريق على راحة 48 ساعة عقب خوض لقاء القادسية في الجولة الأخيرة..
حيث فضل المدرب الوطني محمد إبراهيم عدم الحديث عن مواجهة السالمية بنهائي كأس سمو ولي العهد المقرر لها 12 الحالي حالياً، وطلب من لاعبي الفريق عدم التفكير في هذه المباراة إلا بعد الانتهاء من لقاء الصليبيخات.
وقال إبراهيم: لكل حادث حديث، وأمامنا مباراة يجب أن نكسب نقاطها لتعزيز موقفنا في صدارة الدوري، خصوصاً أن المنافسة بدأت تأخذ جانب القوة مع وجود القادسية والسالمية الراغبين في التمسك في البقاء ضمن القمة.
وقال: هوية البطل لن تتحدد الآن، ومن الصعوبة التوقع بأي شيء، وسنعمل على التركيز أكثر خلال اللقاءات المقبلة، فلقاء الصليبيخات ليس بالسهل كما يتوقع البعض ويجب أن نضع في اعتبارنا قوة وشخصية كل فريق مهما كان موقعة في الترتيب.
استغناءات السالمية
في خطوه مفاجئة وغير متوقعة، قرر مجلس إدارة نادي السالمية الاستغناء عن خدمات مدربه الألماني رولف مدرب الفريق الأول لكرة القدم الكروي الأول، وإسناد المهمة مؤقتاً إلى مساعده المدرب الوطني سلمان عواد.
حيث أعلن الشيخ تركي اليوسف رئيس النادي قرار إقالة المدرب رسمياً بسبب تصرفاته الأخيرة وخاصة مع رئيس النادي نفسه، إذ طلب رولف مراراً عدم تواجد أي إداري داخل الملعب مع اللاعبين بما فيهم الرئيس وعدم التدخل في عمله نهائياً، وطلب المدرب من إداري الفريق بدر الخالدي رسمياً إبلاغ الشيخ تركي بعدم رغبته في التواجد مع الفريق داخل أرضية الملعب حتى لا يؤثر ذلك في عمله.
وأشارت المصادر إلى أن المدرب رولف سبق أن غادر البلاد من دون أن يخطر أحداً بالنادي، وذلك قبل إحدى المباريات المهمة وعاد قبل تلك المباراة بفترة وجيزة وفي اليوم نفسه الذي أقيمت فيه المباراة، وبهذا القرار وضع مجلس إدارة النادي حداً لتصرفات المدرب بالإعلان عن قرر الاستغناء عن مهمته الفنية والطلب من سلمان عواد الاستمرار في مهمته إلى حين تعيين مدرب جديد، خصوصاً أن الفريق يحتل حالياً المركز الثالث في دوري فيفا برصيد 25 نقطة، وصعد إلى المباراة النهائية على لقب كأس سمو ولي العهد أمام الكويت 12 الجاري.
جماهير القادسية
على خطى جماهير العربي التي أعلنت غضبها من تراجع مستوى الفريق، كررت جماهير القادسية غضبها ووجهت انتقادات لاذعة للاعبين عقب الخسارة من الكويت، خلال منافسات دوري فيفا، وأرجعت جماهير القادسية خسارة فريقها لانعدام الروح الحماسية عند اللاعبين، إضافة إلى أخطاء فنية فادحة من مدرب الفريق الكرواتي داليبور، وطالبت بالتعاقد مع مدرب بحجم القادسية، لأن المدرب الحالي من وجهة نظرهم لا يصلح إلا مدرب لياقة.
