تطورت الأحداث في قضية لاعب المريخ شرف الدين شيبوب، لينتقل إلى نادي الهلال، واتفاقه على كل التفاصيل المتعلقة بالانتقال في فترة الانتقالات التكميلية مايو من العام المقبل، على أن يتم تسجيله في ناد خارج السودان لم يفصح عنه ليكون محللاً أو جسراً يعبر اللاعب من خلاله للعودة للهلال، وتسلم اللاعب كل مستحقاته المالية البالغة ملياراً وسبعمئة ألف جنيه سوداني.

بيان

وعقب التطورات الأخيرة أصدر مجلس إدارة نادي المريخ بياناً لتوضيح الحقائق حول موقف اللاعب شيبوب جاء فيه: «إلى جماهير المريخ الوفية داخل ربوع الوطن العزيز وخارجها، لقد تابع الجميع تفاصيل سفر لاعب المريخ شرف شيبوب إلى مدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان، والجهود التي بذلها مجلس إدارة نادي المريخ في إعادة اللاعب إلى الخرطوم، بعد استغاثة اللاعب وأسرته، وحينها كان اللاعب في وضع مزر لفقدانه أوراقه الثبوتية، واستشعاراً منا لمسؤوليتنا تجاه اللاعب، ومن نواح أخلاقية وإنسانية، قام المجلس بمجهود كبير.

وقام بتكليف أحد أعضائه للذهاب وإحضار اللاعب خلال 24 ساعة، وبعد وصول اللاعب إلى الخرطوم تم الاتفاق النهائي بين رئيس النادي واللاعب صباح الأحد (20 ديسمبر2015)، وقمنا بعدها بتسليم اللاعب إلى أسرته التي شكرت المجلس على إعادة ابنها سالماً إليها.

«جماهيرنا الوفية علمنا بجلوس اللاعب مع رئيس مجلس إدارة نادي الهلال مساء اليوم نفسه، الذي جلس فيه صباحاً مع رئيس نادي المريخ، وإن أخلاق وموروثات وقيم النادي ترفض مثل هذا السلوك المشين والتصرفات الصبيانية من الطرفين، واستشعاراً منا بمسؤوليتنا تجاه الكيان ونزولاً لغربة جماهير المريخ، التي احتشدت بأعداد كبيرة بدار النادي رافضة كل المزايدات التي قام بها اللاعب تجاه النادي.

عليه فإن مجلس إدارة نادي المريخ قرر صرف النظر نهائياً عن اللاعب مع الاحتفاظ بكل الحقوق الأدبية والقانونية للنادي».