أحدث قرار رئيس مجلس إدارة نادي الهلال أشرف سيد أحمد الكاردينال، بتعيين قائد الفريق الأسبق ولاعب المريخ وأهلي شندي السابق هيثم مصطفى «البرنس» مساعد مدرب، رد فعل عنيفاً في الوسط الرياضي بصورة عامة والوسط الهلالي على وجه الخصوص.
فقد ذهب عدد من المراقبين إلى أنه قرار غير مدروس، وسيتسبب مستقبلاً في انقسام حاد في الوسط الهلالي، بدأت مؤشراته في الوضوح في الإعلام المحسوب على نادي الهلال ما بين مؤيد ورافض للقرار، واعتبر المراقبون أن القرار جاء متسرعاً ولم يدرس الواقع ووضعية اللاعب بعد الأزمات الكثيفة التي أثارها قبل مغادرته كشوف نادي الهلال.
وفي المقابل، يرى آخرون أن القرار صائب وجاء في التوقيت المناسب، خصوصاً بعد إعلان اللاعب اعتزاله اللعب والعودة إلى العقلة الزرقاء من بوابة التدريب، بجانب اعتذاره لكل من أخطأ في حقه ومد أياديه بيضاء للجميع كما جاء في آخر تصريحاته أول من أمس.
مسلسل أزمات
ارتبط اللاعب هيثم مصطفى بأطول أزمة كروية عرفها نادي الهلال في تاريخه، وقد تفجرت الأزمة في فترة رئيس مجلس إدارة نادي الهلال السابق الأمين البرير، لتشمل مدرب الفريق وقتها دييغو غارزيتو والجهاز الفني المعاون وتطورت الأحداث وقتها بصورة مذهلة لتدخل أطراف عدة بحسابات مختلفة، لينتهي الأمر بشطب اللاعب من كشوفات الفريق، ومغادرته بانتقال سريع للند التقليدي المريخ.
لتنتقل الأزمة من الهلال إلى المريخ، فقد أحدث انتقال اللاعب انقساماً حاداً داخل مجلس إدارة القلعة الحمراء وقتها، أدى لاستقالة عدد من القيادات، بعد أن فرض الإداري النافذ وقتها عصام الحاج أمر انتقاله لفريق المريخ، ليتسبب في استقالات كبيرة داخل مجلس الإدارة، تمت معالجتها بصعوبة، وبعد عام بدأت الأزمات من جديد مع اللاعب وإدارة ناديه الجديد.
وهذه المرة مع رئيس مجلس النادي جمال الوالي، ليعلن مع اقتراب فترة الانتقالات التكميلية مطالبته بمغادرة النادي للانتقال لناديه السابق، إلا أن هذه الخطوة لم تتم، بسبب رفض جمال الوالي، ليكمل اللاعب فترته مع المريخ، وعندما أصبح حراً بات في حكم المؤكد عودته من جديد لنادي الهلال، إلا أن الرأي العام الرافض قطع الطريق لعودته، لينتقل في انتقال سريع أيضاً إلى نادي الأهلي شندي.
توقف سريع
بدأ هيثم مصطفى مشواره مع أهلي شندي قائداً للفريق لتتفجر الأزمات من جديد، وكان أول ضحاياها قائد الفريق حمودة بشير الذي غاب عن قائمة الفريق طوال فترة وجود هيثم مع الفريق، وغادر بعدها إلى هلال الأبيض، لتشتعل الخلافات بعدها مع المدرب البرازيلي ومدير الكرة، ويتوقف بعدها اللاعب، ولم يظهر إلا مع فترة الانتقالات الأخيرة لتدور إرهاصات حول عودته للهلال .
