تنطلق اليوم منافسات الدور ربع النهائي لكأس الكويت، بلقاء مرتقب سيجمع العربي مع السالمية، وهي المباراة التي تعتبر خارج التوقعات، وتحتمل حدوث أي نتيجة، خاصة أن الفريقين لديهما طموح الفوز بالبطولات في الموسم الحالي، ويعتبر كل منهما نفسه مؤهلاً للصعود إلى منصة التتويج في مختلف البطولات، وهي معطيات تشير إلى أن الموقعة ستكون صعبة للغاية، وسيحاول كل فريق خلالها أن يحقق فوزاً يقربه من اللقب بشكل أكبر ويدفعه للأمام.

وسيعمل كلاهما على فرض أسلوب لعبه والسيطرة المطلقة في منطقة وسط الملعب، والضغط القوي على الفريق الخصم من أجل إرباكه ودفعه لارتكاب أخطاء قد تولد ثغرات دفاعية، يمكن استغلالها بأي طريقة ممكنة، في ظل توفر العناصر القادرة على استغلال أي هفوات أو ثغرات دفاعية، سواء في العربي أو في السالمية، وسيكون البحث عن هدف الأسبقية هو شعار كل فريق في مباراة اليوم من أجل اكتساب مزيد من الثقة واللعب بأريحية، وتصدير التوتر والاستعجال إلى الفريق الآخر بعد تلقي الهدف.

الفوز اليوم، في حال تحقق، سيعيد للعربي الكثير من المعنويات المفقودة والثقة بالنفس التي اهتزت جراء بعض التعادلات الأخيرة في مسابقة دوري فيفا، وهو ما يبحث عنه بالفعل الجهاز الفني للفريق الذي أحاطه الكثير من الإشاعات في الفترة السابقة، قبل أن يحسم مجلس الإدارة الموقف، ويشدد على بقائه في مهامه الفترة المقبلة.

فوز مريح

من ناحيته، يسعى الكويت إلى تحقيق فوز مريح أمام الصليبيخات، ويعي الجهاز الفني للعميد بقيادة المدرب محمد إبراهيم أن مباريات الكؤوس تحتمل كل شيء، وقد تأتي بمفاجأة صارخة، وهو الأمر الذي حذر منه بقوة في الفترة السابقة، وطالب لاعبيه بضرورة غلق صفحة الدوري، والتركيز على كأس ولي العهد، خاصة أن الصليبيخات يأمل في تصحيح مساره، وليس لديه شيء يبكي عليه، وسيلعب بقوة في مباراة اليوم، من أجل استعادة بريقه المفقود، والذي ظهر عليه في بداية الموسم الحالي.

فالمباراة من الناحية النظرية، تصب في مصلحة الكويت، بالنظر إلى الفوارق البشرية والمادية والمستوى والنتائج التي حققها كلاهما منذ بداية الموسم وحتى الآن، ولكن تبقى كل الاحتمالات واردة في بطولة الكأس، وهكذا، تعودنا في كرة القدم من سنوات طويلة، وهي معطيات تصب في اتجاه انتظار مباراة قوية من الطرفين.

دعوة

من ناحية أخرى، دعا وزراء الشباب والرياضة العرب، خلال اجتماعهم في الكويت، المؤسسات الرياضية الدولية، إلى سرعة الرجوع عن قرارها القاضي بإيقاف الرياضة الكويتية، لإتاحة المجال لمشاركة الرياضيين الكويتيين في الفعاليات الدولية تحت علم بلادهم، معربين عن تضامنهم الكامل مع الجهود الكويتية في دعم الرياضة وتطوير قوانينها بالشكل الذي يعتبر مفخرة لسائر الدول العربية.

وأكدوا على أن الكويت كانت دائماً سباقة لاحترام المواثيق والمساهمة الفاعلة في دعم الرياضة، محلياً وعربياً ودولياً .