أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن تنظيم كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر رسمياً عن موقع ثامن الاستادات المرشحة لاستضافة مباريات البطولة، حيث سيكون في منطقة الثمامة في الدوحة.

وكان قد تم الإعلان الأربعاء عن موقع ملعبين مرشحين، للفوز بحق احتضان البطولة، وهما منطقة راس أبو عبود المحاذية لمطار حمد الدولي ومنطقة الثمامة، فضلاً عن ذلك، سيتم الإعلان الأسبوع القادم عن اسم المقاول الرئيسي لإنجاز أعمال بناء استاد الوكرة.

وهناك ستة ملاعب حتى الآن بلغت مراحل مختلفة من البناء أو التحديث وهي: استاد الوكرة، واستاد البيت - مدينة الخور، واستاد الريان، واستاد خليفة الدولي، واستاد مؤسسة قطر، واستاد لوسيل.

وفازت قطر بحق تنظيم أول نسخة من كأس العالم في الشرق الأوسط بعد تصويت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في زيورخ بتاريخ 2 ديسمبر 2010.

وشهدت الدولة خلال السنوات التي انقضت منذ ذلك الحين تطوراً في مختلف القطاعات في الوقت الذي تستعد لاستقبال فعاليات البطولة بداية من أعمال بناء الملاعب ومشاريع البنى التحتية العامة مع الحفاظ على الطاقة والمسؤولية الاجتماعية وغيرها.

وتم التأكيد ان 1600 طن انبعاثات غاز الكربون التي تم تقليصها سنوياً كجزء من مشروع ترشيد 22، وهو شراكة بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث والبرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة (ترشيد) الذي وضعته المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء).

وتمكنت 22 مدرسة مشاركة في البرنامج، تقع جميعها بجوار مختلف الملاعب المرشحة لاستضافة كأس العالم، من تخفيض استهلاكها السنوي للكهرباء بمعدل 3 غيغا واط - ساعة وتوفير 750 ألف ريال قطري سنوياً خلال المرحلة الأولى من البرنامج.

فوز

وبعيداً عن أجواء مونديال 2022، انتزع فريق السيلية فوزا صعبا من مضيفه السد 2 / 1 خلال المباراة التي جمعتهما أمس في المرحلة الحادية عشرة من الدوري القطري الممتاز لكرة القدم.

وتقدم السيلية في الدقيقة 15 عن طريق عبد القادر إلياس باكور وتعادل للسد حسن الهديوس في الدقيقة 41 لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقين 1 / 1.

وفي الشوط الثاني سجل السيلية هدفا في الدقيقة 47 عن طريق راؤول سيدريك لوي وأضاع فريق السد فرصة تعديل النتيجة عندما فشل لاعبه لويز موريكي من التسجيل من ضربة جزاء احتسبت لفريقه في الدقيقة 73، بهذا الفوز رفع السيلية رصيده إلى 13 نقطة وقفز للمركز التاسع بينما توقف رصيد السد عند 21 نقطة في المركز الثالث.

إثارة

وفي مباراة أخرى مثيرة حسم التعادل 2/2 مباراة مسيمير والاهلي التي جمعتهما أول من أمس على استاد عبد الله بن خليفة بنادي لخويا ضمن منافسات المرحلة ذاتها، بادر مسيمير بافتتاح التسجيل في الدقيقة الخامسة عن طريق البرازيلي ايرفيلتو سيلفا من ركلة جزاء غير ان الكونغولي كابانجو نجح في التعديل للأهلي في الدقيقة 34 لينتهي الشوط الاول بالتعادل الإيجابي 1/1.

وفي الشوط الثاني، منح مشعل عبد الله التقدم للاهلي في الدقيقة 64 غير أن الهداف البرازيلي لمسيمير عاد للتسجيل في الدقيقة 71 مانحا فريقه هدف التعادل بواسطة ركلة جزاء اخرى، علما بأن الدولي الإيراني مجتبى جباري أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 63 ليحرم الاهلي من التسجيل. بهذه النتيجة رفع مسيمير رصيده إلى أربع نقاط وبقي في المركز الاخير، في حين اصبح رصيد الاهلي 14 نقطة ليتقاسم المركز السابع مع الغرافة.

وضمن منافسات الجولة ذاتها، افلت الخور من خسارة محققة على ملعبه وامام جماهيره امام ضيفه الخريطيات لتنتهي المباراة بهدفين لكل منهما ويقتسما النقاط بالتساوي.

وسجل هدفي الخريطيات كل من انور ديبا في الدقيقة 18 ودومينجوس في الدقيقة 57 في حين جاء هدفا الخور بواسطة نايف البريكي في الدقيقة 54 وماديسون في الدقيقة 88.

وشهدت المباراة إهدار خوليو سيزار لاعب الخور لركلة جزاء في الدقيقة 43، بهذه النتيجة يصبح رصيد الخور تسع نقاط في المركز الثاني عشر، فيما ارتفع رصيد الخريطيات إلى 11 نقطة بالمركز التاسع.