في الوقت الذي كشف فيه المدير الفني السابق لمنتخب السودان محمد عبد الله مازدا عن اتصالات تلقاها من نادي المريخ لتدريب فريق كرة القدم بالفريق الأحمر في الموسم الجديد، يسدل الستار ظهر اليوم على منافسات بطولة شرق ووسط افريقيا (سيكافا) التي تقام بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

حيث يخوض منتخبا أوغندا ورواندا المباراة النهائية، على ان تسبقها مباراة أخرى هي مباراة تحديد الترتيب الثالث والتي سوف تجمع بين المنتخب الوطني السوداني صقور الجديان والبلد المضيف إثيوبيا، وكان منتخبا رواندا وأوغندا قد بلغا نهائي النسخة 38 من بطولة كأس التحدي، وذلك بعد تغلبهما على كل من السودان وإثيوبيا في مباراتين بالدور قبل النهائي، جرتا أول من أمس على الملعب الوطني بالعاصمة الإثيوبية.

وحول المباراة اليوم والخسارة في مباراة الدور نصف النهائي امام رواندا، قال المدير الفني لمنتخب صقور الجديان حمدان حمد: جئنا للفوز في مباراة رواندا، ولكن ينبغي التذكير بأن خضنا البطولة بلاعبين صغار، وأضاف: لكنني لا أريد الحديث عن الحكم، ولكنه لم يكن جيداً ولم يكن في مستوى المباراة، حيث أدارها بشكل جعل اللاعبين يتوترون من خلال الأخطاء التي ارتكبها كما طرد افضل لاعبي فريقي المهاجم بكري المدينة.

وواصل المدير الفني لمنتخب صقور الجديان: بدأ لاعبونا الشعور بالتعب، بعدما خاضوا عدداً من المباريات في وقت قصير ومحدود، حاولنا بعد طرد المهاجم بكري المدينة السيطرة على المباراة وبدأنا ننظر إليها فنيا من جوانب أخرى.

ملخص

من جانبه، لخص المدرب العام للمنتخب محمد محيي الدين الديبة، أسباب خسارة السودان في مباراة روندا، قائلاً: نحن من منحنا رواندا التأهل للمباراة النهائية بخطأ واحد فقط، مؤكداً في الوقت ذاته، الجاهزية الفنية والبدنية لصقور الجديان لمباراة تحديد المراكز اليوم أمام البلد المضيف.

مفاوضات

بدوره، كشف المدير الفني السابق لمنتخب السودان محمد عبد الله مازدا عن اتصالات تلقاها من نادي المريخ لتدريب فريق كرة القدم بالفريق الأحمر في الموسم الجديد 2016، وذلك خلفاً للفرنسي دييجو جارزيتو المدير الفني السابق للمريخ، الذي وضع شروطاً تعجيزية وماطل في مفاوضاته مع مجلس إدارة النادي المؤقت من أجل تجديد عقده الذي انتهى بين الطرفين في نوفمبر الماضي.

وأضاف مازدا قائلاً: نعم تلقيت اتصالات من نادي المريخ لتولي تدريب الفريق، وذلك حدث قبل وصولي لإثيوبيا للمشاركة في بطولة سيكافا للمنتخبات، وسوف أعود للسودان وأنظر في الأمر.