ارتفعت حدة الخلافات في الأوساط الرياضية الكويتية خلال الساعات القليلة المقبلة وزادت التصريحات الإعلامية والبيانات الصحافية والرد من هنا وهناك بين طرفي الخلاف الرياضي اللجنة الأولمبية الكويتية واتحاد كرة القدم من جانب والحكومة من الجانب الآخر، وحتى الآن لم يصل الشارع الكويتي إلى حل أو معرفة حلول تلك الأزمة الرياضية ومن المتسبب فيها، بينما تنطلق اليوم الجولة الخامسة للتصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات أمم آسيا 2019 بالإمارات والمرحلة الأخيرة للتصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018 وسيغيب عنها الأزرق بعدما حرم من المشاركة بسبب الإيقاف الدولي الذي ضرب الرياضة الكويتية الشهر الماضي.

الأولمبي الآسيوي

ومن جانبه أكد الشيخ سلمان الحمود وزير الإعلام – وزير الشباب على أن من سعى إلى إيقاف الرياضة هو الذي بإمكانه إعادتها من جديد للمشاركة، مشيراً إلى أن الكويت دولة ذات سيادة ولا يمكن أن تشارك تحت العلم الأولمبي، والإجراءات القانونية ستتخذ بحق كل من تسبب في ذلك، وعليه أن يتحمل المسؤولية كاملة في إعادة النشاط إلى سابق عهده ونحن نعيش في دولة مؤسسات ولا نتعامل مع شخوص بعينهم وسنتخذ الإجراءات القانونية بحق كل من تسبب وسعى إلى وقف النشاط الرياضي.

وأعلن جدية الحكومة في سحب مجمع «اولمبيا» من المجلس الأولمبي الآسيوي وأن موقف الحكومة ثابت ولم يتغير لجهة سحب المقر، وقال:«نحن ثابتون على موقفنا خصوصاً ان المجلس الأولمبي الآسيوي لم يخدم أبناء الكويت في شيء».

خطة تطوير

وقال: «هناك خطة لإصلاح الوضع الرياضي بشكل عام في مرحلة ما بعد الإيقاف من خلال إعادة هيكلته لإعادة الدور الريادي للكويت، وهيئة الرياضة رفعت كتاب مجدداً الى اللجنة الأولمبية تؤكد فيه التزام الكويت بالقوانين الدولية، وبالنسبة لخصخصة الأندية فالحكومة تصرف على اتحادات وأندية لم ترقَ إلى المستوى المأمول منها على صعيد النتائج، ونحن مستمرون في دراسة كيفية تطبيق الخصخصة وفق معايير دولية تتناسب مع الكويت».

المناظرة

ونتيجة ارتفاع لغة التحدي أبدى نائب مدير الهيئة العامة للرياضة الدكتور حمود فليطح استعداده لمناظرة الشيخ طلال الفهد رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية - رئيس اتحاد كرة القدم في مسألة المتسبب في قرار إيقاف النشاط الرياضي، وعبّر فليطح عن استعداده أيضاً لإقامة المناظرة في أي مكان يختاره الفهد، سواء في مقر الاتحاد أو في مقر اللجنة الأولمبية أو أي مكان آخر، ومستعد لتقديم استقالتي من منصبي إذا كانت الهيئة المتسبب في قرار الإيقاف.

استنكار

وعلى الجانب الآخر استنكرت هيئة الرياضية البيان التحريضي الذي خرج به الشيخ طلال الفهد من أجل تضليل الشارع الرياضي، ومحاولة تحميل الغير أخطاء اتحاده وبعض الهيئات الرياضية التي جنت على الرياضة الكويتية وكانت المحرك الرئيسي لإيقاف النشاط الخارجي، كما استغربت الهيئة الإساءات المتكررة وعبارات القدح التي ضمنها تصريح الفهد لبعض مسؤولي الحكومة ومجلس الأمة والتي عبرت عن انفعالات غير محسوبة العواقب.

استاد جابر

وفي السياق نفسه كشفت زيارة اللجنة الوزارية التي ترأسها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد مع 8 وزراء لتفقد استاد جابر الدولي وصول الاستاد الى أعلى مراحل الجاهزية، بعد انتهاء جميع أعمال الصيانة والتحسينات، التي قام بها فريق عمل الاستاد بقيادة الدكتور حمود فليطح نائب مدير الهيئة وقطاع الإنشاءات والصيانة بقيادة الشيخ حمود المبارك نائب مدير الهيئة. وأشادت اللجنة الوزارية بأعمال الصيانة والتحسينات التي جرت مؤخراً على استاد جابر الدولي تمهيداً لإطلاق إشارة افتتاحه رسمياً، إذ أكدت خلال زيارتها التفقدية مساء امس أن الاستاد أصبح جاهزاً لاستضافة المباريات والأحداث الرياضية الكبرى.